أحدث الموضوعات

آخر مرة كنتَ فيها أباً!

وبدأنا نتمشى بمحاذاة البحر، أقنعتها أن تغني، حملتها على كتفي لتنشغل عن غضبها، توقفت فجأة وقالت: "أنا عايزة بابا"، فاجأتني الكلمات، رغم أنها رددتها مراراً من قبل، ولكنها هذه المرة مختلفة، شعرت بوخز في قلبي، لم يسعفني عقلي وقتها بالرد

ما بعد الاستفتاء أهم

لا يختلف أحد على أن نصف الشعب التركى تقريبا عارض الانتقال إلى النظام الرئاسى، الأمر الذى يعنى أن ثمة انقساما هناك يوجه رسالة إلى الرئيس أردوغان وحزبه. ذلك لم يخطئ كثيرا من وصف نتيجة الاستفتاء بأنها «فوز بطعم الهزيمة»، أو أنها «نصر مُر» أو أنها «إنذار لأردوغان».. إلخ.
منذ 9 سنوات

نهنئ آية حجازي.. وننعى العدالة

وتبقى المسافة بين "آية حجازي الأميركية" و"آية حجازي المصرية"، هي ذاتها المسافة بين الدولة والمقبرة، وبين المجتمع الإنساني وتجمعات الوحوش البرية في مناطق البحيرات والمستنقعات العطنة، هي الفرق بين الإنسان وباقي الكائنات.
منذ 9 سنوات

حين دخلت الـ"هاف بوست" خائفاً أترقّب

وصلت أخيراً إلى ذلك المكتب الزجاجي، كان يجلس خلف رجل في منتصف العمر، كان كبيراً في السن، ولكن ليس كما تخيلته، جلسنا وتبادلنا أطراف الحديث، وكان التوتر بادياً عليّ، فبدأ بسؤالي لماذا تريد أن تتدرب عندنا؟ وغيره الكثير من الأسئلة، كنت قد توقعت هذه الأسئلة، ولكن لم أتذكر ما كنت أريد أن أقول، ربما كان للارتباك أثر في نسياني لتلك الأجوبة التي قد أعددتها مسبقاً.
منذ 9 سنوات

الحب هو المنفذ

كل نفس ذائقة الموت.. وليست كلها ذائقة للحب؛ لذلك هو الموت أقوى من كل ما يعلو هذه الأرض، لكن الموت يقتل النفس وقتياً، ولكنه حتماً لا يقضي على الحب.
منذ 9 سنوات

قانون ازدراء الأديان.. والكيل بالميزان

فلماذا لا يخجلون من أنفسهم لممارستهم المستمرة في عمليات تطويع الدين بما يوافق أهواء الساسة والمجتمع؟ كأن نقول: "عندك واحد معاداة لليهود وصلّحه" أو "ابعت لي فرضين واحد حجاب وواحد نقاب لزوم الثقافة السائدة".
منذ 9 سنوات

تحديات الإعلام الإفريقي

وما زال إلى اليوم الغزو الإعلامي الخارجي لإفريقيا مستمراً عن طريق "الاستثمار الإعلامي" الذي فتح شهية كبار رجال الأعمال؛ إذ أصبح التنافس واضحاً بين البلدان الكبرى من أجل بسط سيطرتها على مجال تضاهي قوته قوة السلاح
منذ 9 سنوات

فانطلقوا وهم يتخافتون!

في سجن بوسليم في العاصمة الليبية طرابلس قتل أكثر من ألف شاب في ساعة واحدة من خيرة أولاد ليبيا دون أن يوثق تلك الواقعة أحد اللهم إلا آذان قريبة في حي بوسليم سمعت صراخهم وأزيز الرصاص الذي يخترق أجسادهم المنهكة
منذ 9 سنوات