أحدث الموضوعات

أصنام حجرية وأخرى بشرية

حطمت الأصنام البشرية بكل ما للكلمة من معنى؛ لأنها أتاحت للعبيد وللفقراء، بأن يشاركوا في النقاش والحوار ويطرحوا السؤال والاقتراحات أمام الجميع، ومع الأسياد والأغنياء، ففي الجامع الكل متساوٍ والكل يشارك ويتعاون، الكل يصبح مواطناً.

ربيع عمري لن يزهر أبداً ما حييت

خريف وطننا العربي ليس بخريف؛ بل هو شتاء قارس مليء بالعواصف والبرق والرعد، مليء بالسيول والفيضانات والدمار، مليء بكل شيء سيئ، مليء بالأشلاء والضمائر المعدومة والصراعات والتكالبات نحو العروش على حساب الضعفاء الفقراء الذين يجوسون وهم يبتغون قوت يومهم ليس أكثر.
منذ 9 سنوات

السنة الرابعة لـ"داعش"

‏انطلق الدعاة والناشرون المبشرون بإمارة البغدادي على رأس تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، وهو فرع القاعدة الذي أسسه الزرقاوي وأبو محمد اللبناني وأبو أنس الشامي، ومن ثم أكده حامد الزاوي أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر، وفي أواخر 2010، انتهت عملية صناعة أتباع جدد للبغدادي في المنطقة الغربية والشمالية من العراق.
منذ 9 سنوات

المشروع الحضاري في فكر مالك بن نبي

عندما تبحث أمة ما عن الحل، فهذا يعني أن هناك مشكلة، وحتى يتسنى إيجاد حلول مناسبة لها، يجب أن تحدد أولاً ماهية الإشكال وطبيعته، ويبرز الفارق بين العرض والمرض.
منذ 9 سنوات

بوتين وأردوغان.. ولعنة الأكراد

لكن خيبة الأمل الحادة التي عاشتها تركيا في السنوات الأخيرة، والتي مثل محورها الصراع السوري المتواصل للبحث عن بناء حصن لها من الأكراد، لم تقف حد التخوفات، بل إن الكابوس الكردي ما انفك يخامر القائد التركي، خصوصاً بعد سيطرة قوات كردية على مناطق على الحدود شمال سوريا، كان ينوي تشييدها كمناطق آمنة.
منذ 9 سنوات

أنت إنسان إلا لو قررت غير ذلك

يحكى أنه في زمن قد ولَّى أو لعله لم يأتِ بعد، وعلى إحدى ضفاف نهر لا تجري فيه المياه، وممتلئ بالوحل والأوساخ، وقف رجل وحيداً يشير إلى آخر على الضفة المقابلة؛ لكي يتجرأ للعبور إليه عبر هذا المعبر الذي يعلو النهر، لم يجد منه أي استجابة، فكلما أشار له نحو المعبر أشاح الآخر بوجهه رافضاً فكرة المعبر كوسيلة للعبور إليه.
منذ 9 سنوات

في خضم الحياة كن أنت الأصل وهم التقليد!

ولا تنسَ في النهاية -يا عزيزي- أنك لن ترضيهم وإن كنتَ نسخة مكررة عنهم بكل تفاصيلك.. وعندها ستضحك عليك نفسك في الخفاء، قائلة: كان غيرك أشطر!
منذ 9 سنوات

28 ساعة في زنزانة انفرادي

كم كان يوم أسيرنا طويلاً، ورغم كونه معصب العينين مربوط اليدين، فإنه كان يعتبر معرفته بعدم وجود شخص يراقبه داخل زنزانة شيئاً يستحق الفرح، فكان يجلس ويقف ويتحرك في مكانه مما يجعله أكثر راحة من باقي الأيام، ولم يخفِ مقدار رضاه عن عدم حضور السجان لإخراجه لصلاة الظهيرة، وقد شاركه بذلك جميع المساجين في الانفرادي، وانتظروا قرب أذان العصر حتى بدأ بطلب من السجان أن يسمح لهم بالصلاة.
منذ 9 سنوات