أحدث الموضوعات

قراءة في أزمة الثقافة العربية.. كبوة أم انحدار؟

في سعينا لإلقاء بعض الضوء لفهم أسباب هذا الانحطاط، لا شك في أننا نبحث أيضاً عن التغيير وإزالة هذا الواقع، بيد أن أية جهود بِنيّة التغيير دون وعي وإدراك لحجم وعمق هذه الإشكالية لن تثمر. فما الذي يجعل الثقافة بمكوناتها المتعددة منحطة؟ وما الذي يدفع بأنماط المعيشة وبالحقوق الأساسية للبشر ومنظومة القيم إلى الانحدار؟

رسالة من تمثال الحرية!

كون المرء وُلد عربياً فتلك مصيبة لا ريب في أمرها، فكيف حال تلك التي وُلدت عربية؟! ماذا نصنف وضعها من الإعراب، أو من العروبة؟ هي حالة التأزم اللغوي بالتأكيد، وأرتأي باسمنا جميعاً، أنها مشكلة تحتاج سبقاً لغوياً: فلنستحدث كلمةً نجمع فيها حروف العلة فقط، تعبيراً عن أكثر الكائنات المعلولة في الوجود، للضلع الأعوج.. لنا نحن النساء المجنونات والبائسات برفقتهم، المغلوبات على أمرنا من المهد إلى اللحد.
منذ 9 سنوات

أيتها الحرة

إذاً، أٙيّٙتهٙا الحُرّٙة، أنتِ قابعة وسط مستنقع القذارة الغارقة فيها مجتمعاتنا، شوارعنا مليئة بالمرضى النفسيين وواقعة في براثن الجهل حد الاشمئزاز، ولا يكفون عن نشره من أعلى المنابر والمنصات، والشفاه جامدة لا تحرك ساكناً أبداً!
منذ 9 سنوات

الفئران والمتعة الحرام

علينا ألا نفرط في السعي خلف المتعة والسعادة من مال وأعمال؛ وزعامة وقيادة؛ وسطوة وقوة؛ وشهرة ولمعان؛ لأنها سلاح ذو حدين، يشعرك بالنشوة في البداية؛ ليقتلك في النهاية.
منذ 9 سنوات

ترامب والبيت الأبيض: رؤية من الداخل

تبدو الأيام حبلى بالتغيرات بالنسبة لإدارة ترامب، خصوصاً بعد إجازة طاقمه الوزاري، حيث سنرى دوراً أكبر لوزير الخارجية، ريكس تيلرسون، في صياغة سياسات الولايات المتحدة الخارجية. وقد لا تشهد السياسات الخارجية تغيراً كبيراً فيما يخص إيران وكوريا الشمالية، لكنها حتماً ستتغير تجاه الشرق الأوسط وروسيا بوجود تيلرسون وماكماستر في طاولة القرار.
منذ 9 سنوات

أنماط سياحة فردية غريبة

خلافاً لأنماط السياحة العائلية الاستجمامية أو السياحة الترفيهية أو سياحة المعرفة أو سياحة استحصال الرزق أو البحرية أو العلاجية أو الغذائية أو سياحة المعارض التجارية أو سياحة السفاري أو سياحة الزواج أو سياحة الرشى التجارية أو سياحة غسل الأموال- سجل العالم الاقتصادي أنواعاً جديدة من السياحة لم تكن معروفة أو ظاهرة للعيان قبل عقد أو عقدين من الآن.
منذ 9 سنوات

الهروب من قدر الله إلى قضائه

في صحيفة القدر لجورج طفلتان تعانيان التخلف العقلي.. بإمكانه أن ينجبهما بشكل طبيعي أو بتلقيح صناعي، بإمكانه أن يتبناهما من دار أيتام في دمشق أو أي مكان بالعالم، قد يُطرق باب منزله ليلاً ليجد طفلة متروكة على العتبة فيشفق عليها ويتكفلها، ليكتشف لاحقاً أنها تعاني تخلفاً عقلياً. بإمكاننا أن نتخيل مائة طريق؛ ليحظى جورج بطفلتين تعانيان التخلف العقلي. ببساطة؛ لأن ذلك هو قدره.
منذ 9 سنوات

عم "علي النجار"

لكن العجيب وما أكثر العجب عند عم "علي النجار" أنه لم يكن فقيراً، عنده بيت ضخم، لعله أضخم وأكبر بيت في شارعنا، بيت من دورين، قسمه عم "علي النجار" لحجرات متجاورة وقام بتأجير تلك الحجرات لمن يرغ ، كان بيته كأنه نزل صغير أو "بنسيون" بلغة أهل المدن، تسكنه عائلات فقيرة، كل أسرة تسكن حجرة، بينما يؤجر الدور العلوي من المنزل مدرس المدرسة الابتدائية وزوجته.
منذ 9 سنوات