أحدث الموضوعات

هي الجنة (قصة قصيرة)

لم تكن قادرة على التواصل مع زملائها في المدرسة أو حتى أقاربها؛ بل إنها تشعر أنها لا تنتمي إليهم، لا تفهم لغتهم ولا طباعهم، حتى نكاتهم لم تكن تضحك عليها؛ لأنها عاجزة عن فهمها، كانت فترة صعبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالتأقلم على هذا المناخ الجديد كان يتطلب الكثير من الجهد والوقت.

شكراً للهولنديين المعتدلين.. نتائج الانتخابات في هولندا

قبل يوم انطلقت انتخابات في هولندا وتعقبها انتخابات في فرنسا ثم ألمانيا والمحللون يحذرون من تنامي اليمين السياسي المتشدد؛ لأنه بسهولة سيجعل العالم أكثر هشاشة أمنياً وأكثر تنافراً.
منذ 9 سنوات

عن هشاشة الروح

لقد قرأت يوماً على مدونة صديقي عبارة تقول: ابحث في هاتفك عن شخص بإمكانك أن تبكي وأنت تخبره خلف سماعة الهاتف أنك متعب، ولا تستطيع النوم، فإذا لم تجد أحداً أو خفتَ حتى أن تزعجه فأنت حتماً بلا صديق! أو ربما الصديق يبحث عن شباك صغير يرسل له رسائله الباكية.
منذ 9 سنوات

وجهة نظر.. وحرية عقلية

الحقيقة أن الإنسان لا يستطيع أن يصير مفكراً عظيماً إلا إذا أيقن بأن أول واجبات المفكر اتباع (رائد عقله) إلى أي غاية يسعى ويريد، والإيمان بحق الاستفادة من الخطأ أكثر مما يستفيد من صواب الذين لا يعتقدون الصواب، إلا من باب التقليد دون أن يكلفوا أنفسهم مشقة البحث والتروي.
منذ 9 سنوات

بينَ.. بينَ

كم مرَّة سمعنا معلّقاً رياضياً يُقارن بين لاعبين مثل: (رونالدو) و(مسّي) مثلاً؟ أو آخر يُقارن بين قناتين مثل: (الجزيرة) و(العربية)؟ أو بين شركتين مثل: (أبل) و(مايكروسوفت)؟ أو حتى بين نظامين؛ كالرأسمالية والاشتراكية أو الولايات المتحدة وروسيا؟
منذ 9 سنوات

فصل الدين عن الدولة.. ماذا يعني؟!

أما فيما يتعلق بهوية الدولة، فبالتأكيد طغت الهوية القومية والعرقية على الهوية المذهبية والدينية للدولة، وأصبحت الدولة إما تعبر عن هوية قومية كـ nation state أو عن خليط من العرقيات أو القوميات في بعض الأحيان يجمعها رؤية أداتية محايدة الهوية للدولة
منذ 9 سنوات

يحكى أنَّ: اختطاف رئيس

على الرغم ما مر به بيغوفيتش من اعتقالات سابقة، فإنه يصف تلك الليلة بأنها الأصعب، فقد كان يخشى أن يقع سوء لابنته وهم بأيدي الصرب، خصوصاً عندما أخبرته سابينا في الرابعة صباحاً بأنها ستذهب مع طبيبة صربية موجودة بالثكنة لتستلقي قليلاً حيث إنها مصابة بنوبة برد شديد
منذ 9 سنوات

العام السادس.. هل مِن مزيد؟!

ماذا كان ليحدث لو أن عائلة واشنطن مثلاً استمرت في حكم الولايات المتحدة الأميركية إلى اليوم؟ أو أنّ أبناء نابليون استمروا في حكم فرنسا إلى اللحظة؟ أو أنّ أحفاد ستالين استمروا هم أيضاً في حكم روسيا إلى وقتنا الحالي؟
منذ 9 سنوات