أحدث الموضوعات

ست الحبايب

حدثني قائلاً: رفضت عروض الهجرة لأستمد من أمي دعوات النجاح وأكحل عيني برؤيتها كل مساء، نحن سبعة نتناوب على خدمتها ليل نهار، هو بر الوالدين وأوامر الرحمن

خربشات في ذكرى الثورة السورية

- "سيأتي الدور على سوريا".. قالها بصوتٍ خافت مع ضحكةٍ ماكرة أحدُ الزملاء.. وبردةٍ فعلٍ لا شعورية ضحكتْ وكان جوابي: - "سوريا بالذات لن تقوم فيها ثورة"
منذ 9 سنوات

الفتاة التي قابلتُها بالمقهى

ذهبتُ للمقهى الراقي "كافيه" الذي كنت أحبه في مُقتبل شبابي، اتخذتُ طاولة من كُرسيين وكأني أنتظر شخصاً ما لن يأتي، جاء الجرسون: ماذا تريد سيدي؟ أريد كوباً من القهوة التركية بدون سكر، نظر إليَّ الجارسون مُستنكراً، وكأنه يستنكر عليّ كيف سأتحمل مرارة القهوة مع مرارة واقعي المُحيق.
منذ 9 سنوات

لا يصح إلّا الصحيح "6"

في هذه الزاوية، نقبض على خطأ لغوي مشهور سوّل له إهمالنا أو جهلنا أن يظهر على اللافتات أو المنتجات أو في وسائل الإعلام. هذا، لننبّه وننوّه ونصحّح، لا لنفضح. وفي النهاية، لا يصح إلا الصحيح.
منذ 9 سنوات

الثانوية العامة في بلادنا

الامتحان في نفسه ليس مشكلة؛ رغم أن فلسفة الامتحان هي حصر الممتحَن في وقتٍ معينٍ لاستيفاء أسئلة معينة تخضع لكيف الممتحِن، فإذا أرادها أن تكون سهلة فبإذنه، وإذا أرادها أن تكون صعبة فبإذنه كذلك، ولا ريب أن هذا يحدث فيه ما يحدث من استكبار الممتحِنين والأساتذة والإتيان بأسئلة ما أنزل الله بها من سلطان، وذلك كله لكي يزيد من رهبة الامتحان، والعجيب في هذا أن كثيراً من الأساتذة يظنون أن الإتيان بأسئلة صعبة لا تحل هو نوع من الجودة والحسن!
منذ 9 سنوات

أهل المروءة وأصحاب الألسنة الحداد

"إن تديناً لا ينصر مظلوماً بالفعل أو بالقول، ولا يثير غضباً للحرمات المنتهكة، ولا يحرض على التحرر من العبودية للمخلوقات، لهو تدين سيكي ميكي، يدعو إلى الإلحاد بحثاً عن الحرية والكرامة" إسماعيل الإسكندرانى
منذ 9 سنوات

نمو موجة سياحة المدن مشياً على الأقدام

في الآونة الأخيرة، هناك بعض بلديات المدن الفاعلة ممن تتبنى هذا الترويج السياحي، من خلال تخصيص دعم مالي رمزي للمتطوعين، وتزويدهم بالمواد الإعلامية الترويجية لتنشيط الاستقطاب السياحي العالمي لمدنهم، وخلق روافد لفرص عمل، وتنشيط الحركة الفندقية والتجارية بشكل غير مباشر.
منذ 9 سنوات

نحن لا نحب أبناءنا!

أب أو أم، كثير من شكواهما ذابت في دموعهما التي ذرفاها مع كل شك إبرة مطعوم لامست جلد أطفالهما، أو شويت في الفرن مع طبق اليوم، أو رميت مع ألعاب قديمة كانت محط اهتمام أطفالهما، أو انمحت نهائياً في كومة غسيل خرجت نظيفة تماماً من الغسالة.
منذ 9 سنوات