أحدث الموضوعات

أساليب العسكر لتطويع المعارضة

لا أدري طبيعة الاسم الذي من الممكن أن يطلق على هذا التكنيك، ولكنه تكنيك معني بتفريق الحشود الضخمة من خلال الزج بعناصر كثيرة من رجالات الأمن ومنتسبيهم والذوبان بين تلك الحشود، وما إن يحدث أي تنازل من قِبل السلطة مهما كانت ضآلته يقومون بالانسحاب، في محاولة لخلق انطباع عند عدد أكبر من المتظاهرين بانتفاء الحاجة للاحتشاد والتظاهر، وقد تحققت المطالب التي خرجوا من أجلها.

تغذية الأطفال

أثناء إعداد الطعام لابني كثيراً ما تواجهني أسئلة لا أعلم إجابتها عن طريقة إعداد الوجبة له؛ ما يجب أن تحتويه وجباته، وما يجب أن أُجنّبه إيّاه، والكميات التي يجب أن يتناولها.
منذ 9 سنوات

موضة الشر

خُذني إليك أيها الأملُ من هذه الحياة الظّالِمِ أهلها، في هذه المدينة يسكُنُ الشّيطانُ، يتجلى الشر في أبها حُلله، خلف تلك المباني الشّاهقة، لا مكان هنا لأصحاب القلوب الطيبة، بين دروب ذلك الحي الكئيب يترعرع الحقد، ويسود الحسَد، ويحتفل الغدْرُ نهاية كل أسبوع في ملاهي النفاق، وسط صخبٍ كبير، وكثيرٍ من الضحكات الصفراء.
منذ 9 سنوات

في الطريق إلى مشروع وطني جامع

هذا المشروع ينطلق من حقيقة أن العالم كله تجاوز صراع الأيديولوجيات، فلا الغرب ظل متمسكا برأسماليته ولا الشرق بات مصراً على شيوعيته، وإنما أخذ كل من الآخر فسدد الغرب ثقوب رأسماليته بمبادئ العدالة الاجتماعية وعرف الشرق النمو الاقتصادي من أصول الفردية الرأسمالية.
منذ 9 سنوات

تل أبيب التي لنا!

بين مشارف يافا ونهايات تل أبيب هناك "مسجد حسن بيك" وهو مسجد "مُعجزة"؛ لأن الحي الذي يقع فيه المسجد وهو حي المنشية دُمر بالكامل ولم يبق منه شيء إلا المسجد، فقد بقي رغم كُل المحاولات لهدمه وحرقه والتي كانت آخرها قبل سنوات قليلة فقط،
منذ 9 سنوات

يا الله.. لم نعد نكترث!

ستون مدنياً قُتلوا اليومَ في حلب، مائة وعشرون بالأمس، مائتان وأكثر في قصفٍ بغاز الكلور السام.. تتتابع تلك الأخبار على مسامعي مزودةً بصورةٍ حية تستقبلها عيناي، ولكني لم أفزع! وهنا يا صديقي كان عليَّ أن أفزع فشيء ما قد أصابني.
منذ 9 سنوات

كانت بغداد السّلام!

لطالما تغنّى العراقيون بعاصمتهم بغداد بالبيت الشعري القائل: سلامٌ على دارِ السّلام جزيلُ ** وعُتْبى على أنَّ العتاب طويلُ لكن اليوم؛ تبدّل الحال والمقال، فالجميع أصبحوا يرددون ما قاله محمود درويش: "سلامٌ لأرضٍ خُلِقَتْ للسّلام.. وما رأت يوماً سلاماً"!
منذ 9 سنوات

حينما يَسأل الفقير: لِمَ أعيش على هذه الأرض؟!

"أيها الشاب، لِمَ يحطُّ عليك اليأس هكذا؟!".. سألتني أستاذة لي في الجامعة، مستغربةً من ملامح وجهي التي يكسوها الغضب دائماً وطريقتي الساخطة في الرد على الأسئلة، فقلت لها: "هل يوجد ما يستحق الحياة يا سيدتي؟ هل هناك طاقة أمل واحدة أستطيع أن أنتزع ابتسامتي منها؟".
منذ 9 سنوات