أحدث الموضوعات

للكبار فقط

لقد كانت حواء بسيطة في حياتها وكانت الحياة ماشية تمام، البنت دلوقتي تقعد ثلاث ساعات أمام المرايا وساعتين علشان تحاول إدخال البنطلون الجينز الضيق، وباقي اليوم أمام المسلسلات وبرامج الدايت ومع ذلك يكون قدامها طبق الفشار واللب والشيبسي وتقول بعمل دايت.

أما مِن راشد يقول: لقد هُزمتم فانسحبوا؟

إذا كانت البطولة هي أن يأخذ القائد القرار بدخول المعركة في الوقت المناسب، وإذا كانت البطولة الكبرى هي أن يأخذ قراره بالثبات والاستمرار مع طول أمد المعركة، فإن البطولة الأكبر هي أن يأخذ القرار بالانسحاب حينما يوقن بهزيمته، ويتبين له أنه على مشارف الانسحاق والتلاشي.
منذ 9 سنوات

لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض

حديثنا اليوم عن غائب طال انتظاره، عن دواء حان وقت تجرعه، حديثنا عن سر التقدم والازدهار، سر النمو والازدياد، حديثنا عن البركة وأسباب التماسها في حياتنا وكيفية الحصول عليها.
منذ 9 سنوات

امرأة.. بكل فخامة الكلمة

‏‎الجميل أن أغلب ما كان وما زال يغنَّى به هو موضوع المرأة، نصف المجتمع الذي هضمت حقوقه، وتم الحجر على أفكاره، ‏‎غير أن ما استمعت إليه لم يكن بالضرورة سارياً، حتى إنه أحياناً كان كلاماً للتشدق به، ولافتة للتسويق ليس إلا
منذ 9 سنوات

آخر ما ينقصنا.. حرب بين المغرب والجزائر

حتماً الحرب هي آخر ما يمكن أن يتمناه المرء، ويجب التفكير لملايين المرات قبل اتخاذ قرار الطلقة الأولى فيها كيفما كانت أسبابها أو دواعيها، لكن عندما تكون المواجهة حتمية ولا مناص منها، فحينها لا يلزم إلا العمل على طرق تقليل خسائرها وإنهائها في أقصر فترة ممكنة إذا كان ذلك ممكناً.
منذ 9 سنوات

أزمة أمن قومي.. محافظة بأكملها (المنيا) بلا مستشفى رئيسي!

مستشفى المنيا الجامعي الرئيسي أقدم المستشفيات الجامعية؛ إذ إنه أنشأ في بداية السبعينات وهو مكون من المباني (أ، ب، ج، وملحق ب، وملحق ج)، فضلاً عن المبنى التعليمي وسكن الأطباء والمبنى الإداري،
منذ 9 سنوات

حوار مع صديقي اليهودي

ولكنه في الواقع لم يكتفِ بذلك، فبعد انسحابه بثوانٍ معدودة وجدت رسالة منه وترجمتها "عذراً.. فأنا لا أتنافس مع إرهابيين"؛ لتدور بيني وبينه من بعدها تلك المناقشة الصغيرة
منذ 9 سنوات

مشاهد عن الوقت الضائع السوري

تأملت مطوَّلاً ولم أجد أي سبب مقنع في انشراح رئيس وأعضاء وفد (الهيئة التفاوضية) إلى جنيف 4 وإفراطهم في التفاؤل، إلى درجة أنهم على وشك رفع شارات النصر، وهم بغالبيتهم من البعث وأولاد عمومته، كأنهم تناسوا أنهم هناك بعد قبولهم ببقاء النظام الاستبدادي، والحفاظ على مؤسساته العسكرية والأمنية والحزبية وحتى الرئاسية،
منذ 9 سنوات