أحدث الموضوعات

حينما وعدتُ اللهَ أن أستمع

في سرد هادئ، أخبرت صديقتي المقربة أني أعتقد أنني اكتشفت موهبتي -وهي غريبة بشكل أو بآخر عما يسمى بالمواهب- "أنا مستمعة جيدة". قلت ذلك بعدما وجدت نفسي محاطة بالكثير والكثير من الأحاديث التي يتوجب عليَّ الاستماع إليها، فالانخراط في تفاصيلها وتذكرها دائماً

مساكينٌ من لا يسمعونَ موسيقى الجاز

الجاز كالدّين.. لا يعترف بالمنطق، ولا الأدلة والإثباتات والبراهين، لكنّه الإيمانُ المطلق، المشاعرُ التي تجتاحُ تفاصيلَك كأولِ قصة حُبّ، كأولِ قُبلة، كأولِ امرأة تضمّها طفلاً فتغدوا بعدها كهلاً..!
منذ 9 سنوات

ماذا ينتظرهم في اليوم الرابع؟

بداية الفصل الثاني من العام الدراسي حملت حقيبتي كالعادة متوجهاً إلى المدرسة لبداية حقبة جديدة ممتعة. بعض الطلاب غير مستمتعين بما هم فيه، حدثْتُ نفسي كيف لي أن أجعلهم سعداء وكيف لهم أن يحبوا المدرسة التي يرونها قد تخلفت عن ركب العالم
منذ 9 سنوات

اللاجئون في إسرائيل.. جنة إنسانية أم عنصرية نفعية؟!

لماذا أصبحت إسرائيل وجهة مفضلة لكثير من اللاجئين من دول الجنوب "خاصة اللاجئين الأفارقة" على الرغم من أن موقعها الجغرافي والاستراتيجي ليس بالموقع المغري ولا طبيعة الحياة فيها مثل باقي الدول الأوروبية؟
منذ 9 سنوات

فليذهب "العاديون" إلى الجحيم

من المشكلات المستحدثة في مجتمعاتنا، وتحديداً في المجال الوظيفي، عدم تقبل المجتمع للشخص العادي، وكأن كونه عادياً هو أمر مُخل! عدم التقبل ذلك لم يقتصر على فرص عمل فقط؛ بل انتقل ليعكس نظرة المجتمع للشخص العادي، وطريقة التعامل معه وتقييمه
منذ 9 سنوات

تونسيان ينجحان في استعمال الذباب لإنتاج البروتين

كنت برفقة زوجتي بمدغشقر، وكنت أستغرب من هذه المعادلة المحزنة، فمن ناحية هناك كميات هائلة من الجراد، ومن ناحية أخرى يعاني الشعب الملغاشي من المجاعة، وهناك طرحنا سؤالاً مهماً لماذا لا يتم استخدام الحشرات لإنتاج البروتين واستعماله كعلف للحيوانات الأليفة
منذ 9 سنوات

في غرفة التشريح.. طيفها لم يفارقني

لطالما ميزها -رحمها الله- حياؤها وخجلها من التكشف أمام غريب لأي سبب كان، هكذا عرفتها منذ كنتُ طفلة. ورغم أنني لا أنظر إلى الأمر هكذا، فإنني لا أستطيع أن أتخيلها تخضع إلى ما إذا كانت على قيد الحياة تراه يخدش حياءها. وفي نهاية الأمر، لن يغير ذلك ساعتها ولن يشفي جرحن
منذ 9 سنوات

حب ما تعمل.. واتمرمغ في ترابه

وبعيداً عن الأمثال السابقة دعونا نتوقف معاً أمام مثلين شعبيين يعدان أحد أهم أسباب التخلف في مجتمعنا المصري، إنهما مثلان ربما سمعهما الجميع ملياً بمجرد إنهاء الدراسة الجامعية، في مثال صارخ لعمليات الاغتصاب الفكري المنظم
منذ 9 سنوات