أحدث الموضوعات

عرض كتاب "التنمية حرية" للمؤلف إمارتيا صن

"التنمية حرية" إذا ما تم التعامل مع الناس أصحاب المصلحة في المشاركة من أجل اتخاذ قرار بماذا يريدون وماذا يقبلون مدعوماً بالأسباب العقلانية حتى لا تكون حججاً مبنية على اتجاهات متناقضة، إذا ما تم إغفال اهتمامات محورية وثيقة الصلة بسبب قصور الاهتمام بحريات الناس المعنيين

حكاية رجل اسمه إبكتيتوس (إبكتيت)

لقد استلهم كل الفلاسفة الذين اهتموا بالأخلاق (ديكارت - كانط - اسبينوزا - سارتر - الفلسفة المدرسية - والفلاسفة المسلمون...) أفكار الفلسفة الرواقية ومنهجها الأخلاقي، إلا أن الفكر الرواقي لا يزال محتفظاً بجدَّته وراهنيَته وينتظر من يعود إلى هذه الكنوز ليجلو عنها غبار الزمن.
منذ 9 سنوات

همداني.. الجنرال الفضائحي

مذكرات الجنرال في الحرس الثوري الإيراني حسين همداني التي تم نشرها مؤخراً بعد أن قتل في سوريا، مذكراته "رسالة إلى الأسماك" التي تحدث فيها عن التكتيك الخبيث "وبكل صلافة" الذي اتبعته إيران للانسلال إلى سوريا وبمساعدة حسن نصر الله، فقد كان بشكل أو بآخر حتى بشار الأسد نفسه -ورغم ولائه التام لإيران- ضحية لذلك الخبث.
منذ 9 سنوات

مراجعة كتاب التاريخ السري للإمبراطوريّة العثمانيّة

عُرفَ عن السلاطين العثمانيين اهتمامُهم بأرض الحجاز المقدسة فقد أرسل السلطان سليمان القانوني منبرين من الرُّخام يُعدّان قطعتين فنّيتين إلى الحرم الشريف وضريح سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأضافَ مئذنتين جديدتين للحرم الشريف، وأعادَ بناءَ بيتِ سيدتنا آمنة حيث ولد الرسول، وجرّ عينَ زبيدةَ إلى مكّة، ودفعَ من أجل ذلك مائةَ ألف ذهبيّة، وأنشأت زوجتُه حُرّم مكاناً لإطعام الفقراء.
منذ 9 سنوات

منبوذ اليوم تنويري الغد

أذكر القارئ بالرجوع لمحنة كل شيخ ومفكر فيهم؛ لأنه كان صاحب رأي مختلف في عهده، ونحن اليوم نأخذ بآرائهم؛ لأن الفكرة الحق لا تموت، والباطل وإن علا مرة فإنه مقبور باقي الدهر.
منذ 9 سنوات

هل تنجح "الدبلوماسية الشعبية" التونسية بحل الأزمة الليبية؟

مبادرة الغنوشي فتحت "شهية" الأطراف السياسية الأخرى في تونس، التي عادة ما تتحرك بدافع "الغيرة" أو "التقليد"؛ حيث قام الأمين العام لحركة "مشروع تونس" مُحسن مرزوق، قبل أيام، بزيارة قائد الجيش الليبي الجنرال خليفة حفتر، المدعوم من حكومة طبرق، مشيراً إلى أن ما قام به تم في إطار مبادرة قائد السبسي، وبالتنسيق مع الدولة التونسية، وهو ما نفته الرئاسة التونسية لاحقاً
منذ 9 سنوات

سنوات الصمت والهتاف

الأغلبية البائسة الصامتة الذين تضخمت لديهم مشاعر العجز والقلق لم يجدوا الأمن النفسي إلا في التماهي مع المستبد بتصديقه وتأييده والالتفاف حوله والنفور من الانقسام وفتنته وما يتبعه من عقاب، ثم الكراهية الشديدة للآخر المتمرد المسبب للمشكلات والمثير للألم النفسي بتميزه وعدم خضوعه، والترحيب بتهميشه وقمعه، بل ومحوه، الخاضعون المقهورون يرحبون دائماً بإقصاء وتغييب الآخر ويرتاحون للعيش خاضعين لسلطان واحد هو بديلهم الوحيد عن الفوضى والضياع
منذ 9 سنوات

أمّ الدنيا التي تتاجر كقزم من العالم الرابع!

عجز أو تواطؤ سياسي يعزّز من - كما يؤكد - وضعية القزم من العالم الرابع التي تثبتها العينة السابقة من مؤشرات عن تبادلنا التجاري والخدمي مع العالم، وهو عجز و/أو تواطؤ من ذات السلطة التي تتغنى بمعزوفة "أمّ الدنيا"، التي لا يعرف أحد هي أمّ الدنيا بأمارة إيه؟!
منذ 9 سنوات