أحدث الموضوعات

أن تكون مهندساً في وطني

منذ أن كنت في الأقسام الابتدائية وأنا دائماً أتخيل ذلك اليوم الذي سأصير فيه مهندسة مسؤولة عن مشاريع كبرى، كنت دائماً أرسم لنفسي تلك الصورة لمهندسة تضع على رأسها تلك القبعة البيضاء أثناء الأشغال، وتنتقل من مكان لآخر حتى تقوم بدورها كما يجب.

الأفكار ليست لها أجنحة.. الأفكار لها أرجل وألسنة!

تربينا على مقولات شهيرة تزعم أن الفكرة من الممكن أن تنتشر رغم قلة المؤمنين بها، وأن الطريق من الممكن أن يصبح مسلكاً عاماً رغم قلة السالكين.
منذ 9 سنوات

"الزطلة" في تونس.. حرية شخصية أم كارثة مجتمعي؟

تعتبر مادة القنب الهندي، أو كما تعرف بـ"الزطلة" في تونس، أحد أهم المواضيع التي كانت ولا تزال تشغل الرأي العام التونسي في السنوات الأخيرة.
منذ 9 سنوات

موسم هجرة الفنانين.. الرحيل إلى المجهول

حزمت أمتعتها وتأكدت أن غيتارها سيكون بأمان بعد عدة محاولات للتأكد أنه لن ينكسر أثناء التنقل، كانت رحلة قاسية جداً، فهروبها من بيتها لم يقل صعوبة عن وصولها لبلد غريب في رحلة عبر قوارب الموت إلى شواطئ إفريقيا، قضت فيه فترة طويلة قبل أن ترحل مرة أخرى للبحث عن فرصة للسفر لبلد أوروبي.
منذ 9 سنوات

الحوار والاختلاف بين هدي القرآن وهوى الإنسان

من المؤسف حقاً أن تجد كثيرين ممن ينتسبون للإسلام وكتابه ونبيه بعيدين أشد البعد عن روح القرآن، فيما يخص بالذات آداب الحوار مع المخالف، سواء أكان الخلاف دينياً أو عقدياً أو طائفياً أو مذهبياً أو غيرها، فنجد أن من يصدع رؤوسنا في كل حين برفعه لشعار أهل السنة والجماعة وانتسابه لها ودفاعه عنها لا يتأدب ولا يلتزم بخلق النقاش والحوار
منذ 9 سنوات

النبي إدريس بين الحقيقة والأسطورة

والحقيقة أننا نشكك في مسألة تأليه أوزوريس؛ إذ إنه لم ينسب إليه فعل الخلق، كما لم يتخلّ عن صورته الإنسانية، مما يجعله متفرداً إذا ما قورن بالآلهة المصرية القديمة، التي عادة ما تأخذ الأشكال الحيوانية، ويمكننا أن نراها في عائلة أوزوريس ذاته: فحورس يرمز له بالصقر، وإيزيس يرمز لها بالبقرة، أما أوزوريس فهو دائماً على صورة الرجل.
منذ 9 سنوات

"لعنة" الفاء على الجزائر

"الفاء" ليس مجرد "حرف" ينطقه الجزائريون، بل كان وما زال مقدمة أو مضمون عنوان "لعنة" مرت عليهم، رسمت مرحلة "فريدة" في تاريخهم "المُشرف" بالتضحيات.
منذ 9 سنوات

لقد كنت شبلاً في الكشافة سيدي "محمد بوعلاق"

كان هذا ما أتى في خاطري من أبيات، حينما وقعت عيني على هذه البطاقة، التي كانت تنام بهدوء بين أدراج خزانتي القديمة، لم يكن شيئاً طبيعياً، لقد سافرت بي إلى صغري، حينما كنت شبلاً في الكشافة الإسلامية الجزائرية، ويا لها من أيام ولحظات، تذكرت كل لحظة مرت حينها، وبالأخص حينما أعطوني هذه البطاقة، فلم أنَم حينها ربما ليومين أو أكثر، رأتها كل مدرستنا، لفرحتي الشديدة بهذه البطاقة،
منذ 9 سنوات