هل كان الغرب ينتظر القاعدة وداعش ليصبح عنصرياً
ينتابني الضحك وأنا أسمع أحاديث الذين يبيعون حياتهم الأصلية بجواز سفر غربي عندما يجد الجد لا يحتاج سحبه منهم وتجريدهم من جنسيته إلى أكثر من تصويت في برلمان، أو صعود ...
ينتابني الضحك وأنا أسمع أحاديث الذين يبيعون حياتهم الأصلية بجواز سفر غربي عندما يجد الجد لا يحتاج سحبه منهم وتجريدهم من جنسيته إلى أكثر من تصويت في برلمان، أو صعود ...
من حق كل شعب أن يحيا في وطن فهذا أدنى الحقوق، لكن يبدو أن هذا الحق أصبح منحة على شعوب هذه الدول وهذا هو أعظم الظلم.
حتى عندما يموت السوري فإنه كان يحتاج إلى موافقة أمنية، وهذا ليس على سبيل التندر؛ إذ لا يمكن لمطبعة في ثمانينيات القرن الماضي، أن تطبع نعياً لميت، إذا لم يؤمن ...
وحتى تلك الشابة لم تستطِع رؤية أمها منذ ثلاث سنوات؛ لأن مصر لا تسمح بدخول السوريين وأمها لا تملك إقامة تخولها الخروج والعودة!
ها هي الآن قد تجاوزت خطَّ الخطرِ وشَرَعَتْ في إعادةِ بناءِ ذاتِها، مستقبلِها، والعالم من حولها، تتعلَّم وتُعلِّم، تُساعد وتُصلح، تهبُ وتُعطي على قدر استطاعتها.
كان حرياً بهذه الهيئة المنهارة أن تكون أكثر جدية، وأن لا تلهو ولا تقامر بمصائر السوريين، ولا تمضي في نهجها المدمر، كان الأولى بها أن تعلن عن فشلها وإخفاقها، وتعترف ...
يبقى القول إنه صحيح أن تركيا تأخرت في التدخل بمفردها في سورية، إلا أنه ما زال هناك متسع من الوقت للتدخل، على الرغم من أنه ضيق. ولكن، في إطار عربي ...
تركيا اليوم تتعرض لضغوط أميركية - روسية، وقد تجد نفسها مرغمة على القبول بواقع وجود الكانتون الكردي إلى الجنوب منها، فالولايات المتحدة خدعت الجميع بمن فيهم حلفاؤها الأتراك، وهي ماضية ...
أصبح من المستحيل تحقيق حلم الشعب السوري بأن يجتمع من جديد على مائدة رمضان، بعد أن قتل قرابة مليون سوري، وشرد قرابة 12 مليوناً.. وحتى لو رحل النظام، فلن يعود ...
كانت الفرصة مواتية للطائفة العلوية عند موت حافظ الأسد في مثل هذه الأيام قبل ستة عشر عاماً للتفكير بمصيرها والقلق الذي عاشته على وجودها، ولكن معظم أبنائها بعد اطمئنانهم لثبات ...