Tag: مدونون فلسطينيون
-
القدس.. بعيون تركيّة!
الأكيد أن الأمر لا ينحصر في رفع العلم، بل يُرى في عيون بائع الكستناء أو موظف الاستقبال في الفندق أو سائق التاكسي وهو يسأل عن أحوال فلسطين، وهي أمور جميلة ولها دلالاتها، ولكن الأهم أن ترى هذا البريق وهو يتجلى في أعداد الأتراك الذين يُبدون اهتمامًا لزيارة القدس وفلسطين والتعرف عليها عن قُرب، وكثيرًا ما…
-
هل تعرف كيف تُحِب؟
عندما أستمع لنساء أو رجال يشتكون من عدم تعبير شركاءه عن حبهم لهم بأنهم لا يقومون بتلك الأفعال الرومنسية المعهودة أشعر بنوع من الأسف عليهم قبل أي شخص آخر. فقد غفلوا عن المحبة التي تبديها الأيام في المودة والرحمة والعشرة
-
إسرائيل ليست عدواً
فالتاريخ -وهو أستاذ شاهد- يقول: إن أول مَن سكن فلسطين هم الكنعانيون، وهذه حقيقة ثابتة ومؤكدة لا يستطيع أحد إنكارها حتى اليهود أنفسهم، ثم إن القبائل التي سكنت فلسطين بدءاً من الكنعانيين إلى اليبوسيين أتوا من شبه الجزيرة العربية، باستثناء قبائل “البالست” الذين أتوا من البحر من جزيرة “كريت”، وهم بالمناسبة سبب تسمية فلسطين بهذا…
-
ما نحتاجه اليوم وما تحتاجه فلسطين
إن البداية التي يجب أن يبدأ منها الشعب الآن تكمن في إزاحة من أوصله إلى هذه الحالة، بتعمده غياب المشروع الوطني الجامع للكل الفلسطيني، وتبنيه أدوات غير فاعلة في مواجهة الفعل العدائي المنظّم ضده، والذي يهدف إلى مسح الشعب الفلسطيني وقضيته من التاريخ.
-
الفلسطينيون تحت صدمتين!
“ترامب” ورئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” تعادلا تقريباً من حيث شُعورهما بالراحة وأكثر من ذي قبل، خاصة أنهما فقداً أذى محدقاً، واكتسبا رصيداً داخلياً على الأقل؛ حيث قام الأول بإيفائه بوعده كأول رئيس للولايات المتحدة، وضمِن تسجيل اسمه في التاريخ الدولي، وأكّد الثاني أنه كان صاحب الفضل في جلب “ترامب” وحمله على اتخاذ تلك الخطوة…
-
ما تبقّى لنا
هكذا تكون الاتفاقيات والمعاهدات التي رضينا بغُلبها قد تجرّدت منّا، والمفترض الآن أنّنا أصبحنا على درايّة بها وبزورها، فإذا كنّا مؤمنين بقضيّتنا لن نُلدغ من جحرها مرة أخرى، وبهذا فإنّ أملنا الوحيد لنعيد السلام إلى مدينة السلام هو الخروج في وجه هذا الظلم والعدوان ثائرين مقاومين بكلّ ما في جعبتنا، فليس هناك ما نخشى عليه…
-
تأملّات في النفايات..”كنوز دفينة”!
قد تكون هذه الأفكار مُعقدة فعلًا وغير قابلة للتطبيق بسهولة، ولكنها جيّدة بل ممتازة كي نُدرك على الأقل أن هذه “الأشياء”، هي كنوز في عيون الآخرين!
-
القدس وقلعة الحزن الأخيرة
سأحزن من أجل القدس لا ابتذالاً، ولكن لأن الحزن سيشعل الغضب يوماً ما، والغضب هو آخر قلاعنا الباقية، فليس من الحكمة أن ندكّها بأيدينا.