Tag: مدونون فلسطينيون

  • فن السفر.. “ببلاش إلا ربع”

    أصبتُ بهوس “السفر الرخيص”، وكان أوّل ما بدأتُ به قضاء ساعات على موقع الرحلات باحثًا عن أرخص تذكرة طائرة دُون ملل ولا ضجر، وكُنت أستمتع وأنا أستمع لحكايات من سافروا بتذاكر رخيصة جدًا جدًا كتلك التي لا تكلّف إلا 10 يوروهات

  • بين اللجوء والمخيم حكاية

    مُهَاجِر أو لاجئ كلمة رافقتني منذ أن التَحقت بمدارس الغوث وتشغيل اللاجئين وإلى اليوم تلاحقني وأحاول أن أجتازها، لكنها الحقيقة التي لا مفر منها.

  • حديث للرجال الغافلين

    ثم تصل إلى المراحل الأخيرة التي تبدأ قواك فيها في النفاذ، وتحتاج إلى دخول الحمام كل نصف ساعة على الأقل لأنه لا مكان في جسمك لأي شيء خلاف ذلك الطفل، ويصبح الضغط من الداخل غير محتمل لدرجة تمنعك من النوم

  • المتزوجات تعيسات والعزباوات أكثر سعادةً!

    انتشر في الآونة الأخيرة مقالات ومدونات، وحتى وصلت للقوانين التي تطالب بالمساواة المجردة بين النساء والرجال، وأنا لا أعترض على ضرورة الوعي بالحقوق والواجبات، وأن كل فرد في المجتمع بغضّ النظر عن الجنس لا بد أن يعلم حقوقه، وعليه أن يقدم واجباته في سبيل إنجاح مجتمعنا، وخلق مجتمع متكامل يخلو من الشذوذ، والمشاكل الاجتماعية التي…

  • وطني يُحاجِجني (قصيدة)

    فقدتك والدموع همت كثيرا وبعد بصيرتي صرت الضريرا

  • عن “الشيوخ” الفالصو

    صحيح! ألم أقل لكم أن الرجل استنتج أن كل الصاغة قوادون يستدرجون النساء للرذيلة، وكل النساء اللواتي يذهبن للصاغة يجب تطليقهن، لأنه سمع عن امرأة باعت نفسها بقطعة ذهب “فالللصووو” على حد قوله.

  • شيخ الأقصى.. وأثر الفراشة!

    الأكيد أن أثر الشيخ رائد صلاح لا يُمكن حصره من خلال أناشيد الأقصى وحافلات البيارق ومهرجانات الأقصى، فالأمر أكبر من هذا بكثير، فإن كانت نظريّات الفيزياء تقول بأن رفرفة أجنحة فراشة في الصين يُمكن أن يؤدي إلى فيضانات في أمريكا، فإنني أقول بأن لشيخ الأقصى فضلٌ كبيرٌ على كثيرٍ من كتاباتي فيما يخص القُدس والأقصى.

  • نتنياهو والعدوان على غزة.. مخرجاً سياسياً

    يرد نتنياهو على محاولات اليسار الإسرائيلي، ومعه وسائل الإعلام المختلفة، للنيل منه وإسقاطه سياسياً من خلال تدعيم سلطته وإحكام قبضته على مفاصل صنع القرار في كيان الاحتلال، في تحد واضح لكل خصومه ومناوئيه، مهما زاد حجم الضغط الممارس عليه.

  • عن حب في أغسطس

    “منذ متى صارت للشمس رائحة؟ ومنذ متى للروائح لون؟ منذ متى تتّحد الحواس لتغدو كياناً واحداً عملاقاً يفعل كل شيء؟ يسمع بأنامله ويتحسس بأذنيه… ويذوق بأنفه ويشمّ بلسانه؟ إنه أغسطس/آب..”.

  • أأخبركم بشيء؟ الانقسام الفلسطيني في 2007 كان لعبة!

    حسناً، ليس لديّ أي شيء لدعم هذه النظرية الفرضية الاعتباطية، سوى السيد محمد دحلان، الذي كان حينها الذراع اليمنى لعباس، والرجل الأمني الأول ومستقبل حركة فتح، وأيضاً القيادي الذي يشكل التهديد الأكبر على عباس، وهذا الأخير كأي سياسي لديه أقل القليل من الدهاء والفطنة سارع للتخلص من أداته التي استخدمها أو “حرقها” في مخطط غزة…