Tag: مدونون فلسطينيون
-
هل تسامحني سمية؟
مسكينة سمية، كم أشفق عليها! فدائماً ما تضطهدها هيفاء وشلتها، يتنمرن عليها، ويهاجمنها، ويضربنها، ويضعنها في مواقف محرجة لا تُحسد عليها، ويسخرن منها ويستهزئن بردَّة فعلها
-
أيها الإنسان.. لا تغنيك ليت ولعلّ!
عندما يختار الكاتب والأديب والفنان مواضيعه لا يكون اختياره عشوائياً، بل هناك حضور ذاته ووجدانه؛ إذ تجد تطابقاً شبه تام أو علاقة ما تتكوّن على المستوى النفسي والعاطفي من شخصية كل واحد منهم ومواضيعه، وكذلك مقولاته ومراميه، سواء أكانت علاقة تجاذب أو كانت علاقة تنافر.
-
زواج عابر للقارات
ليس بسيطاً أن تختار لباسك اليومي أو ماذا ستأكل اليوم وإن كنتِ فتاةً فيعتبر اختيارك لما سترتدينه في مناسبةٍ خاصة لديك أمراً كارثياً، فما بالك إن كنتِ ستختارين زوجاً لكل أعوام عمرك الباقية -أطاله الله- لكنّ بها بكل خير؟!
-
القراءة.. الفريضة الغائبة
إننا نقرأ بحثاً عن القوة، ليس بمعناها المادي، بل بمعناها الروحي والعقلي والإنساني، ولأنّ قارئ اليوم هو قائد الغد، فهي تصنع جيلاً رائداً عملاقاً يواجه صعوبات الحياة بحكمةٍ، وليس بتهوّر، يواجهها بعضلات عقلية، وليس بعضلات جسدية فقط، فاليد التي تتصرّف من دون إذن من العقل، هوجاء.
-
كيف تحوّل كوب الشاي إلى وطن!
هل حقاً أجد الوطن أحياناً بهذه البساطة في بضع لقيمات؟ هل يمكننا اختصاره هكذا بكل بساطة؟ ربما لا، ولكن لسبب ما شيء منه يبقى في تلك الروائح والطعوم، شيء منه يأتينا معها، وشيء منّا يبقى معه
-
تحت أبيب.. الوجه الآخر للمدينة العبرية الأولى!
يغوص فيلم “تحت ابيب” في تاريخ تل ابيب، ويكشف بداية كيف أن تل الربيع هي مُجرد ترجمة لاسم مستعمرة “تل ابيب” التي يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1906، أي قبل النكبة بحوالي 40 عاما!
-
فيلم “هلأ لوين”.. عن فتنة التنوع الديني
رمل، شواهد منتصبة، جثمان، مشيِّعون، وممر يقسم المقبرة لنصفين؛ نصف لدفن مسيحيي الديانة، ونصف آخر لدفن مسلمي الديانة، نعش يحمله مشيِّعون من كلتا الديانتين، وقفوا في منتصف الممر وكانت تبدو علامات الحيرة على وجوه المشيعين، تحرك بعضهم لليمين، البعض تحرك لليسار، يمين يسار، ثم استدارة كاملة ليسألوا ما رأي الجماعة في أين تدفن الجثة؟ “فيلم…
-
جاهزية الجبهة الداخلية الإسرائيلية للحرب
يعد التهديد الذي يطال الجبهة الإسرائيلية الداخلية، العسكرية والمدنية معاً، في ضوء المعطيات الجيو- استراتيجية التي تعيشها إسرائيل، ومن القدرة التي باتت تمتلكها قوى المقاومة للمس بالأهداف على أراضيها، كابوساً يؤرق دولة الاحتلال.
-
الأونروا هي الحل.. وليست المشكلة
“الأونروا” بات ضرورياً وأساسياً لتمهيد الطريق للوصول إلى السلام في المنطقة وإلى الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وبأن الوكالة باتت أحياناً داعمةً للإرهاب، وحيناً آخر تدعو إلى قتل اليهود، وأخرى تدعو إلى زوال “إسرائيل”، وبأنها توظف كوادر من حركتيْ حماس والجهاد الإسلامي، وأن مُنشآتها تُستخدم أماكن لتخزين الأسلحة وغيرها من الفبركات..
-
ما الذي لم يفُت عليه الأوان بعد
يشهد الشعب الفلسطيني حالة من الانكسار واللامبالاة تجاه قضاياه المصيرية؛ حيث تغيب عنه الخطة والجدول الزمني لتحقيق أهدافه، الأهداف نفسها غير واضحة ولا تحظى بالإجماع الفلسطيني.