Tag: مدونون فلسطينيون
-
أنثى الثلاثين
في الثلاثين إن أدركت ماذا تعني الثلاثون.. ستحققين الكثير، ستحبين ذاتك
-
بأيدينا لا بيد ترامب
على مدار سنوات طويلة، كانت الدول العربية تمتثل لقرارات الجامعة العربية بعدم منح الفلسطينيين جنسيات أخرى حفاظاً على القضية الفلسطينية، فالقضية الفلسطينية تتلخص في أرض وشعب، أرض تم احتلالها وطرد أهلها منها،
-
عن اللاجئين والأونروا والمخيم
الحفاظ على المخيم في المعنى السياسي والإنساني والأمني ضرورة فلسطينية وعربية وإسلامية وأممية، وهذا يتطلب الحفاظ على وكالة “الأونروا” وحمايتها والدفاع عنها
-
المثابر الفاشل (1)
لم أكن فاشلاً في الدراسة، كلا. بالعكس، كنتُ الأول على دُفعتي، حتى إنني كنتُ مُتميزاً في درجاتي في مواده التي قام بتدريسي بها.
-
عن 70 عاماً.. “الأونروا” تحت التفكيك!
منذ تشكيل الأونروا “UNRWA” في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1948، والذي تم بناءً على قرار هيئة الأمم المتحدة، في أعقاب إنشاء دولة إسرائيل، وتضمنت مهمتها مسألة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
-
جيش “الفاشونيستاس” والبهرجة العمياء
مؤخرا يشغلني جدا أمر “الفاشونيستاس” أو فتيات الموضة على برامج التواصل، ولا سيما من يقدمن نفسهن على أنهن ممثلات للموضة المحتشمة (Modest fashion) أو موضة الحجاب (Hijab (Fashion، ومنهن من تتخذ هذا المنصب إلى جانب ما تفعله في حياتها والذي لا علاقة له بالموضة
-
فكَّر مرتين قبل اختيارك للألوان
ولأن عملية اختيار الألوان جزء مهم وضروري في أي عملية تصميم خاصة التصميم الداخلي، إذ تلعب دوراً أساسياً في إعطاء قيمة أعلى للمكان أو أدنى، بناءً على مجموعة الألوان المختارة، أو حتى إنها توصل الهدف الأساسي للتصميم، وأيضاً في إعطاء هوية وشخصية للمكان دون غيره؛ لذلك سأعرض بعض النصائح التي تساعد في اختيار الألوان المناسبة…
-
لا تتزوجي.. لتتزوجي!
كانت تحلم بدراسة الطب؛ لتُضمّد الجراح وتعالج المرضى محاولةً منها في إيصال شيء بسيط من رسالتها الإنسانية في هذه الحياة، كان يملؤها الحب وتكسو ملامحها الحياة، تحدثنا دوماً عن الأحلام والطموح والمستقبل، بعنفوان الشباب وتحدي المراهقة.
-
مَن ستنقذ؟.. (الاهتمام)
هذا ما بدأ به إبراهيم حديثه مع أخيه قاسم وصديقه هاني، عندما كانوا جلوساً في منزل هاني، فأراد إبراهيم أن يجعل مجلسهم حيوياً بالأفكار والمنطق والتحليل، فقال لهما مُبتسماً بعد أن طرح عليهما السؤال آنف الذكر: من سينقذ كل واحد منكما؟
-
ليس فينا يا إسراء.. معتصم
نعم، تلك كانت قصة الأمير الذي رفض المبيت في فراشه متنعماً بينما تُسحل امرأة مسلمة ثم تسجن وتبيت بعيدة عن أهلها، تحرك الأمير بدافع النخوة لا بدافع الشهوة والشهرة، ولأنه كان صادقاً مع الله، صدقه الله فأجابه على مبتغاه، وخلد ذكره بعد رحيله بأن جعل قصته مثار فخر للأجيال.