“شر البلية ما يضحك”.. غزة تكسر كآبة الحصار بـ”آخر العنقود”
يعيش قطاع غزة حالة من حزن وغياب للابتسامة بسبب الوضع الاقتصادي والحصار ، ويبحث الغزاويون بشكل دائم عن شيء يزيل […]
يعيش قطاع غزة حالة من حزن وغياب للابتسامة بسبب الوضع الاقتصادي والحصار ، ويبحث الغزاويون بشكل دائم عن شيء يزيل […]
ارتبطت صناعة الحصير في قطاع غزة بالهوية الفلسطينية كحرفة يدوية في بدايات السبعينات والثمانينات، فكان حي التفاح والشجاعية جنوب مدينة
شبح البطالة كابوس يلاحق خريجي الجامعات في قطاع غزة، ولكن ظهرت في السنوات الأخيرة مشاريع ريادية خاصة بالشباب والفتيات الذين
داخل مصنعه الصغير يقف مازن الخطيب (48 عاماً)، وبجانبه أبناؤه يساعدونه في إعداد حلوى الحلقوم لتغليفها وبيعها لمحلات الحلويات الكبرى،
أبحرت، الجمعة الأول من يوليو/تموز 2016، سفينة تركية من جنوب تركيا ناقلة مساعدات الى سكان غزة الفلسطينيين، في مبادرة تأتي
تعمل مجد الوحيدي مراسلة محلية لبعض الوقت في غزة وتسهم بصفة منتظمة في مجلة The Times. وفي هذا المقال، تصف
كان الصيادون الفلسطينيون الذين يمكثون أياماً طويلة في البحر يضعون ما يصطادونه من سمك في الملح خوفاً من تلفه، وقد
تحفة فنية لفتت انتباه كل من شاهدها داخل ورشة ميكانيكا شرق مدينة غزة، سيارة مرسيدس غزال، هي حلم استطاع المواطن
“ووردة لكل طفل وزهرة لكل بيت مدمر”، بهذه المبادرة البسيطة تحاول دانا أرحيم “17 عاما” استعادة أحلام أطفال غزة التي
على شاطئ بحر غزّة، يجتمع الأصدقاء والأحبّة فيقضون أوقاتاً مميّزة، بالرغم من تركهم أهم وسائل التسلية والاستمتاع على الشاطئ “الطعام