غزة وتركيا.. العشق المحمود
لم يتوقف الدعم والتضامن التركي عند شخص أردوغان، بل اتسعت دائرته لتشمل الشعب التركي بكل أطيافه، فكانت سفينة مرمرة التركية ضمن أسطول الحرية الذي أبحر صوب غزة لفك حصارها مايو 2010، لكن الاحتلال بحماقته المعهودة، ارتكب مجزرة بحق مرمرة سالت فيها دماء تركية اختلطت مع الدماء الفلسطينية في بحرهم