من سربرنيتسا إلى غزة.. هل تغير شيء في ضمير العالم؟
أحياناً يبدو التاريخ وكأنه شاعر مجنون، يعيد كتابة مآسيه، لا ليحسّن المعنى، بل ليكرر ويعظم الألم. قبل ثلاثين عاماً، في […]
أحياناً يبدو التاريخ وكأنه شاعر مجنون، يعيد كتابة مآسيه، لا ليحسّن المعنى، بل ليكرر ويعظم الألم. قبل ثلاثين عاماً، في […]
منذ لحظات الفجر الأولى للحرب في غزة، وأنا، صحفية من قلب البوسنة، أتابع بعين يملؤها الثقل، كل حركة وكل صدى
يصادف الـ11 من يوليو/تموز، من كل عام ذكرى واحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها الغرب بحق المسلمين بعد الحرب العالمية
في عام 1995 داخل مدينة صغيرة تدعى سربرنيتسا في جمهورية البوسنة والهرسك قتل 8372 إنساناً، 8372 حلماً تم إطفاؤه في
تُحْيي البوسنة والهرسك، الثلاثاء 11 يوليو/تموز 2023، الذكرى 28 لمجزرة سربرنيتسا، ويستعد البوسنيون لدفن رفات 30 شخصاً من ذويهم، الذين
أحيت البوسنة والهرسك، الإثنين، الذكرى السنوية الـ27 لمذبحة سربرنيتشا التي راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف مدني مسلم على يد
أعاد الغزو الروسي لأوكرانيا ذكريات من الماضي للملايين من مسلمي البوسنة (البوشناق) الذين عانوا الأمَرَّين في عهد نظام الديكتاتور الصربي
يصادف هذا الشهر مرور 30 عاماً على تأسيس “جمهورية صرب البوسنة” (صربسكا)، حين أعلن صرب البوسنة دولتهم في البوسنة والهرسك،
يحذر كثير من المراقبين من أن البوسنة على وشك أن تواجه أخطر أزمة تعصف بها منذ الحرب، والسبب تصرفات ميلوراد
تستعد قوى غربية لفرض عقوبات على صرب البوسنة الانفصاليين، وذلك وسط خشية من مواجهة قريبة قد تمزِّق البوسنة وتشعل حرباً