“بالي بيك” منع زوجته من تقبيل كريم.. ليسبب غيرتها مع بطلة “حب أعمى”.. المشاهد الرومانسية تضع النجوم الأتراك في ورطة!
يقع بعض الفنانين في مأزق كبير، حينما يتطلب منهم الدور تقبيل شريكتهم أو شريكهم في العمل، خصوصاً إذا كانوا مرتبطين في الحقيقة.
يقع بعض الفنانين في مأزق كبير، حينما يتطلب منهم الدور تقبيل شريكتهم أو شريكهم في العمل، خصوصاً إذا كانوا مرتبطين في الحقيقة.
بعد أن وضعت توبا بويوكستن نقطة النهاية لحياتها الزوجية التي دامت 6 سنوات مع الممثل أونور سايلاك، لم تمض أسابيع على الطلاق حتى انتشرت أخبار عن علاقتها برجل أعمال تركي يُدعى أوموت أفرجان.
بعد مسلسلات “العشق الممنوع”، و”فاطمة”، نالت المخرجة التركية هلال سيرال لقب ملكة الأحزان وعاشقة الهم.
بل امتد الأمر إلى نسبة كافة الدموع التي سالت في عدد كبير من البيوت العربية لدى نهاية هذه الأعمال إليها، وأنها السبب الرئيسي في حالة الهم والنكد التي طالت عدداً كبيراً من الفتيات في الوطن العربي
أحد أشهر الوجوه الفنية التركية في العالم العربي، والمعروفة باسم “سمر” في مسلسل “العشق الممنوع”، درست إدارة أعمال في جامعة باشكنت.
للمرة الأولى منذ انطلاقة الثورة السورية، يفشل صناع الدراما السوريون في توزيع أعمالهم عربياً، مع اكتفاء القنوات العربية بعرض عدد
لا شك أن الشعوب العربية من أكثر الجماهير المحبة للمسلسلات التركية، والدليل انتشارها في الكثير من القنوات العربية، بجانب حديث الناس عنها في جلساتهم وعلى الشبكات الاجتماعية.
لكن على الناحية الأخرى، هل يشاهد الأتراك المسلسلات التركية، وهل لديهم نفس الشغف العربي بها.
تعرَّف على علاقات حب نجومك المفضلين من الأتراك، وكيف التقوا؟
أعلنت شركة بانا فيلم التركية، أنها بدأت بتصوير فيلم “وادي الذئاب” باسم جديد بعدما فشلت محاولاتها في عرض فيلمها السابق “وادي الذئاب الانقلاب”، جراء الأزمة التي عاشها طاقم الفيلم بعد محاولة الانقلاب التي نفذها بعض قادة الجيش التركي في الخامس عشر من يوليو/تموز 2016.
ساعد الدوبلاج باللهجة السورية على انتشار المسلسلات التركية في الوطن العربي بدلاً من المسلسلات المكسيكية التي سيطرت لوقت طويل على الساحة منذ التسعينيات، وساعد استبدال الأسماء الغريبة التركية بأخرى عربية على تعلق المشاهدين بالشخصيات التركية ومتابعتها يومياً على عكس المسلسلات المكسيكية التي كانت تدبلج بالفصحى وبنفس الأسماء الغريبة مما أعطى الأولى حق التفوق.
بما تكون زيارة نجمة هوليوود ليندسي لوهان لتركيا قد فتحت الباب نحو زيارات نجوم آخرين، وإن اختلفت الأسباب.