الصين تنكر الأصول التركية للإيغور، وتقول إن هناك «قوى معادية» تحاول تقسيم البلاد
قالت الحكومة الصينية إن منطقة شينجيانغ الواقعة في أقصى الشمال الغربي “جزء لا يتجزأ” من الصين رغم جهود المتطرفين لتشويه التاريخ والحقائق في محاولتهم لتقسيم البلاد.
قالت الحكومة الصينية إن منطقة شينجيانغ الواقعة في أقصى الشمال الغربي “جزء لا يتجزأ” من الصين رغم جهود المتطرفين لتشويه التاريخ والحقائق في محاولتهم لتقسيم البلاد.
صباح الخير متابعينا الكرام، إليكم موجزاً بأهم وآخر الأخبار في منطقتنا العربية والعالم من «عربي بوست».
أُفيد بأن الشرطة الصينية أخرجت أسرة مسلمة بالقوة من السفارة البلجيكية في العاصمة الصينية بكين، بعد أن سمحت لهم السلطات البلجيكية بدخول المبنى.
خلُصت محكمة مستقلة في لندن إلى أن قتل المحتجزين في الصين بسبب عمليات زرع الأعضاء مستمر، ومن بين الضحايا سجناء من أتباع حركة فالون غونغ نقلاً عن صحيفة The Guardian البريطانية.
أثارت زيارة مسؤول روسي يشغل منصبَ كبير مسؤولي مكافحة الإرهاب بمنظَّمة الأمم المتحدة، إلى إقليم شينجيانغ الصيني، سخطاً شديداً من جانب مدافعي حقوق الإنسان، وبعض الحكومات الغربية، الذين يخشون أن تستخدم بكين الزيارة لأغراض الدعاية.
قال المبعوث الأمريكي المعنيّ بالحرية الدينية إنه “يشعر بخيبة أمل” من رد فعل حكومات العالم الإسلامي على الحبس الجماعي لمسلمي الإيغور في الصين، مشيراً إلى أن تلك الحكومات تعرَّضت للتهديد من بكين، وفقاً لما نشرته صحيفة The Guardian البريطانية.
حذَّر قادة وخبراء مسلمي الصين الإيغور من خارج الصين، من أن الوضع قد يزداد سوءاً مع احتجاز أكثر من 10% (أكثر من مليون شخص) من الإيغور ضد إرادتهم، وهو الأمر الذي يمثل الأزمة الإنسانية الأسوأ والأكثر إهمالاً خلال السنوات العشر الماضية.
اتَّهمت الولايات المتحدة، الصين، يوم الجمعة 3 مايو/أيار 2019، بوضع ما يتراوح بين مليونين إلى 3 ملايين شخص من الأقلية المسلمة في “معسكرات اعتقال”، في واحدة من أقوى الإدانات الأمريكية حتى الآن لما تصفه بالاعتقالات الجماعية، التي تقوم بها الصين ضد الأقلية المسلمة من الإيغور وجماعات مسلمة أخرى.
صباح الخير متابعينا الكرام، إليكم موجزاََ بأهم وآخر الأخبار في منطقتنا العربية والعالم من “عربي بوست”.
يُعَد استخدام الكثير من الكهرباء أو وجود أقارب في الخارج ضمن قائمة من الأسباب التي تدفع السلطات في إقليم شينجيانغ غربي الصين للتحقيق مع الإيغور والمسلمين الآخرين الذين قد يُعتَبرون “غير جديرين بالثقة” ويُرسَلون إلى معسكرات اعتقال، وذلك بحسب تقريرٍ لمنظمة هيومن رايتس ووتش.