لماذا تتجاهل الدول الإسلامية أزمة الإيغور حتى بعد التقرير الأممي الأخير؟ إليك دوافع هذا الصمت الرهيب
رغم الضجة العالمية التي أثارها تقرير الأمم المتحدة بشأن انتهاكات الصين بحق الإيغور، فإن موقف الدول الإسلامية من الإيغور مازالت […]
رغم الضجة العالمية التي أثارها تقرير الأمم المتحدة بشأن انتهاكات الصين بحق الإيغور، فإن موقف الدول الإسلامية من الإيغور مازالت […]
انتقدت جماعات الإيغور تقريرَ الأمم المتحدة الصادر حديثاً بشأن حالة حقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ، متهمين المنظمة الأممية بالإذعان لضغوط
“الصين تعذِّب المسلمين الإيغور وتُخضعهم للاحتجاز والعلاج الطبي القسري، وهناك أدلة ذات مصداقية على انتهاكات جنسية”، هكذا خلص تقرير للمفوضية
قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان المنتهية ولايتها ميشيل باشيليت في تقرير طال انتظاره، الأربعاء 30 أغسطس/آب 2022، إن
تتمتع الصين بالفعل بعلاقات قوية مع أغلب دول الشرق الأوسط، لكنها ترتكز على الاقتصاد، فهل يمكن أن تحل بكين محل
قالت ميشال باتشليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إنها لم تستطع التحدث إلى أيٍّ من الأويغور المحتجزين أو عائلاتهم
دعا البرلمان الأوروبي الصين الخميس 9 يونيو/حزيران 2022 إلى وقف سياساتها القمعية ضد أقلية الإيغور المسلمة في إقليم شينجيانغ (تركستان
جاءت إساءة مسؤولة بالحزب الحاكم في الهند للنبي محمد، لتبرز حجم معاناة العديد من الأقليات المسلمة في العالم، وتثير تساؤلات
“القرآن محظور، وصوت كل شخص مسجل إلكترونياً، وصلت عملية اضطهاد الإيغور من قبل الصين لمستوى صادم، خاصة بعد توظيف التكنولوجيا
اتهم التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية حول الحرية الدينية الدولية، الصين بمواصلة الإبادة الجماعية وقمع أقلية الإيغور، التي يعتنق أغلبها