بعد تشكيل حكومة معارضة.. كيف يمكن للروهينغا قلب الموازين في ميانمار؟
نزل الناس في ميانمار إلى الشوارع احتجاجاً على الانقلاب العسكري في فبراير/شباط الماضي. شاركت أعداد كبيرة من الناس في الاحتجاج […]
نزل الناس في ميانمار إلى الشوارع احتجاجاً على الانقلاب العسكري في فبراير/شباط الماضي. شاركت أعداد كبيرة من الناس في الاحتجاج […]
كشف أحد كبار زعماء حكومة ميانمار المُختَبئة خارج البلاد، بعد الانقلاب الذي نفذه الجيش، فبراير/شباط الماضي، عن رغبة لدى المسؤولين
انفجرت مع نهاية الحرب الباردة أنماط جديدة من النزاعات والصراعات “العرقية” و”الإثنية” التي أدت إلى مجازر وكوارث إنسانية واجتماعية، ومن
نقلت صحيفة The Guardian البريطانية في تقريرها الذي نشرته يوم الثلاثاء 23 فبراير/شباط 2021 عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون
قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تخشى أن يفاقم انقلاب ميانمار أزمة نحو 600 ألف من الروهينغا المسلمين
يصنَّف مسلمو الروهينغا على أنهم الطائفة الأكثر اضطهاداً في العالم، إذ يتعرضون لإبادة جماعية ممنهجة من قبل جيش ميانمار والميليشيات
انقلب الجيش في ميانمار على الحكم المدني واعتقل كبار قادة الدولة، خصوصاً الزعيمة أون سان سوتشي التي فاز حزبها بأغلبية
أعربت الأمم المتحدة، الإثنين 7 ديسمبر/كانون اﻷول 2020، عن رفضها إجبار أي لاجئ من أقلية الروهينغا المسلمة على الانتقال من
وصل نحو 300 مهاجر من الروهينغا إلى إندونيسيا صباح الإثنين 7 سبتمبر/أيلول 2020 أفادوا بأنهم كانوا عالقين في البحر لسبعة أشهر، بحسب مسؤولين في الأمم المتحدة، في أكبر مجموعة من أفراد الأقلية المسلمة تصل إلى أحد البلدان دفعة واحدة.
قالت وكالة رويترز، الثلاثاء 25 أغسطس/آب 2020، إن مواطنين في ميانمار من أقليات الروهينغا المسلمة تمنعهم السلطات من الخوض في الحياة السياسية والترشح في الانتخابات رغم أنهم يحملون الجنسية.