مصر هي دولة تقع في الركن الشمالي الشرقي من قارة أفريقيا، ولديها امتداد آسيوي، حيث تقع شبه جزيرة سيناء داخل قارة آسيا وعاصمتها القاهرة.

وتشترك بحدود مع سبعة دول، فيحدّها في الشمال الشرقي فلسطين، ومن الغرب ليبيا، كما تشترك مع السودان بأطول حدود برية لها بطول 1280 كم. بالإضافة إلى حدودها البحرية مع السعودية شرقا وقبرص واليونان شمالا.

أحدث الموضوعات

التحالف السري.. نيويورك تايمز: إسرائيل تُنفِّذ غارات جوية فوق سيناء بموافقة السيسي

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير حصري، السبت 3 فبراير/شباط 2018، عن قيام الطيران الإسرائيلي بأكثر من 100 علمية عسكرية داخل سيناء، بموافقة الرئيس…

حملة ترشح السيسي الرسمية.. يديرها شخصان ولا يوجد لها مقر رسمي والسبب غريب!

على بُعد عشرات الأمتار من مقرِّ اللجنة العليا للانتخابات، الواقعة في شارع القصر العيني وسط القاهرة، يقع مقر حملة "عشان تبنيها" على نفس الصفِّ من…
منذ 8 سنوات

تحرُّك رجال عنان داخل الجيش وأزمة المخابرات وتجرُّؤ القوى المدنية.. الأسباب التي أفقدت السيسي هدوءه وجعلته يُطلِق تهديداته

"ثمنه حياتي أنا وحياة الجيش"، تلك الجملة قالها الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في خطابه يوم الخميس 1 فبراير/شباط 2018، والتي قد تؤشر لبداية مرحلة…
منذ 8 سنوات

"أيها المواطن المخُتطَف في الوطن المخُتطَف"..

السيسي يريد تذكير المصريين بأن طريقته المُثلى والمُجرَّبة هي ارتكاب المذابح الدموية للوصول إلى السلطة؛ بل ليؤكد هذا المعنى استخدم عبارة: "انتم ما تعرفونيش".
منذ 8 سنوات

بعد الهجوم على إطلالة ميار الببلاوي.. مصمِّمة الفستان: أصبح الأكثر مبيعاً.. كم يبلغ ثمنه؟

تداول رواد الشبكات الاجتماعية صوراً للفنانة ومقدِّمة البرامج المصرية ميار الببلاوي، بسبب إطلالتها التي وصفها بعضهم بـ"غير المتناسقة".
منذ 8 سنوات

تحدَّت تهديدات السيسي.. "الحركة المدنية" تنتقد تصريحات الرئيس المصري: الدول لا تدار بالتفويض!

قالت الحركة المدنية الديمقراطية، التي تضم أحزاباً وشخصيات معارضة في مصر، الجمعة 2 فبراير/شباط 2018، إنها تشعر "بعميق القلق" من تصريحات للرئيس عبدالفتاح السيسي، تضمَّنت…
منذ 8 سنوات

3 أعوام يا إسراء

وقالت إن أكثر ما كان يرعبها في السجن هي كلمات السجان لها من خلف القضبان: إنتي فاكرة إن حد بره يعرف عنك حاجة؟ إنتي هتموتي هنا ومحدش هيسمع عنك. كانت لتلك الكلمات وقع مؤثر لم يخفت يوما في قلوب المهتمين بهذا الملف، وبسببها وضعتْ زينب المهدي خطتها الكبرى لـحصر جميع الفتيات المحبوسات في مصر، كانت تقول إن ما شعرت به جهاد لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى، وإن علينا أن نوصل رسالة للجميع أنه لا فتاة تعتقل في مصر إلا وهناك من يراقبها ويهتم لأمرها
منذ 8 سنوات

عن خطورة أن يحكمك ديكتاتور "بتاع ربنا" !

لم ير مبارك في نفسه أكبر من كونه موظف، دفعت به الأقدار لأكبر منصب في البلد؛ فسعى للاستفادة من هذه الصدفة بأكبر قدر ممكن.. أمّا السيسي؛ فالوضع مختلف بالنسبة لمَن يؤمن تمامًا أنه مُوكّل من الله لإعادة إعمار "أشباه الدولة"، كما وصف "مصر" في أحد خطاباته الارتجالية
منذ 8 سنوات