مصر هي دولة تقع في الركن الشمالي الشرقي من قارة أفريقيا، ولديها امتداد آسيوي، حيث تقع شبه جزيرة سيناء داخل قارة آسيا وعاصمتها القاهرة.

وتشترك بحدود مع سبعة دول، فيحدّها في الشمال الشرقي فلسطين، ومن الغرب ليبيا، كما تشترك مع السودان بأطول حدود برية لها بطول 1280 كم. بالإضافة إلى حدودها البحرية مع السعودية شرقا وقبرص واليونان شمالا.

أحدث الموضوعات

موعد زيارة العاهل السعودي يربك الخارجية المصرية

موعد الزيارة المرتقبة للعاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز إلى مصر مازال يحيطه شيء من الغموض والارتباك، وهو ما بدا واضحاً في تضارب التصريحات الصادرة من…

"وثائق بنما" وصفت علاء مبارك بـ"عميل فائق الخطورة".. لماذا؟

كشفت وثائق بنما المسرَّبة تورُّط علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، في أنشطة مالية رغم قرار تجميد أموال عائلة مبارك، واصفة النجل الأكبر…
منذ 10 سنوات

بعد قرار حبسها.. شاهد فاطمة ناعوت وسط ثلوج كندا

نشرت الكاتبة المصرية فاطمة ناعوت، صباح الاثنين 4 أبريل/نيسان 2016، صوراً جديدة لها وسط ثلوج كندا، عبر حسابها الشخصي على فيسبوك. يُشار إلى أن الكاتبة…
منذ 10 سنوات

مضيفة الطائرة المصرية تكشف سر الـ"سلفي" مع الخاطف.. وقائدها يوضح حيلته مع مساعده أثناء وصول قبرص

كشف قائد طائرة مصر للطيران التي اختطفت الثلاثاء 29 مارس/آذار 2016 إلى قبرص، أن خاطف الطائرة التي سيطر عليها مهدداً بتفجير حزام ناسف تبيّن فيما…
منذ 10 سنوات

بأربع خطوات.. كيف حول مصريون أسطح المنازل إلى مزارع خضروات؟

هل فكرت في أن تكون مزارعاً يوماً ما؟ ربما حان الوقت لزراعةِ وإنتاجِ ما تحتاجه من خضراواتٍ وفاكهة، فتلك الفرصة ربما تعوِّض هوجة تآكل الأراضي…
منذ 10 سنوات

ليست الحاجة وحدها أم الاختراع.. ماذا عن الصدفة؟ تعرّف على مبادرة الشابة المصرية "ياسمين"

قبل نحو 6 سنوات استوقف رجل فتاة شابة ليطلب منها مساعدة مالية تعينه على الوفاء بالمصروفات الدراسية المطلوبة لابنه، كان من الممكن أن تساعد الفتاة…
منذ 10 سنوات

كدبة أبريل والواقع المريض جدا

لعن الرجل الكذب، وقالها بصوت عال: أنتم لستم بحاجة إلى يوم وحيد لتكذبوا فيه، أنتم تكذبون بمعدل 100 كذبة في الثانية، إن كنتم تعرفون أن الواقع مؤلم وأن كل ما سبق هو جزء من الكذب فأنتم في أزمة حقيقية.
منذ 10 سنوات

يوسفُ في غَيَابَةِ الْجُبِّ

مازال الجُب عميقًا، وما زالتْ الجذوة تكويني كل حين، وما زلتُ لا أقدر على قول ما قال يوسف، وما زالت أمورٌ كثيرة تحاصرني وتدميني، كأنها ذات جُب يوسف العميق، وما زلت أنا في سجنه، لا مثله، ولا مثل صاحبه الذي يسقي ربه خمرًا، بل كصاحبه الذي أكلت الطير من رأسه.
منذ 10 سنوات