مصر هي دولة تقع في الركن الشمالي الشرقي من قارة أفريقيا، ولديها امتداد آسيوي، حيث تقع شبه جزيرة سيناء داخل قارة آسيا وعاصمتها القاهرة.

وتشترك بحدود مع سبعة دول، فيحدّها في الشمال الشرقي فلسطين، ومن الغرب ليبيا، كما تشترك مع السودان بأطول حدود برية لها بطول 1280 كم. بالإضافة إلى حدودها البحرية مع السعودية شرقا وقبرص واليونان شمالا.

أحدث الموضوعات

أميركا تشعر بـ"القلق" تجاه قمع مصر لمنظمات حقوق الإنسان

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة 18 مارس/آذار 2016، إنه يشعر بقلق عميق من التدهور في وضع حقوق الإنسان في مصر، بما في ذلك…

صحيفة أميركية للكونغرس: لا تساعدوا أوباما على دعم القمع في مصر

اختارت إحدى أبرز الصحف الأميركية أن توجّه نداءً للكونغرس ليتصدى لسياسة الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري فيما يتعلق بمصر معتبرة أن من الخطر…
منذ 10 سنوات

ابن شقيق عبدالحكيم عامر.. هل يقود مصر إلى "نكسة" اقتصادية؟

خلال أقل من أسبوع، أصدر طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري قرارين أثارا الشبهات حولهما، وتم توجيه اتهامات له بإهدار المال العام، وشبهة فساد حول…
منذ 10 سنوات

أسعد طه: السجن في الثمانينيات كان نزهةً صيفية مقارنةً بما يجري اليوم!

اعتبر الكاتب الصحفي وصانع الأفلام الوثائقية أسعد طه أن ما عاشه في السجن في حقبة الثمانينيات في القرن الماضي يعد نزهة إذا ما قورن بوضع…
منذ 10 سنوات

أسعد طه: السجن في الثمانينيات كان نزهةً صيفية مقارنةً بما يجري اليوم!

اعتبر الكاتب الصحفي وصانع الأفلام الوثائقية أسعد طه أن ما عاشه في السجن في حقبة الثمانينيات في القرن الماضي يعد نزهة إذا ما قورن بوضع…
منذ 10 سنوات

يُحكى أنَّ | باب ما وراء الشمس "5" الأخيرة

أشعر بخجل شديد وأنا أستعيد تفاصيل هذا الاعتقال، هو بمثابة نزهة صيفية إذا ما قورن بما يجري اليوم للمعتقلين وزائريهم، منذ سقوط الملكية والطاحونة تدور، تدهس الكل، وبمساواة بين الجميع، مهما اختلف المعتقد.
منذ 10 سنوات

الكشري.. والبيتزا.. والسمبوسة.. 10 أطباق شعبية لن تتخيّل أصولها الحقيقية

جميع الشعوب تتمسّك بأكلاتها التراثية، ولكن المفاجأة أن تعرف أن أصول الأكلات المصرية والخليجية والشامية تختلف عما كنا نسمع لسنوات! وفي الوقت نفسه، فإن هناك أطباقاً كنا نظن أن أصولها غربية، لكن جذورها تعود في الحقيقة إلى الشرق الأوسط.
منذ 10 سنوات

لكنه حدث بالفعل... ومصر سجنت النبي!

المفارقة الكبيرة أن ما قاله الزند عن استعداده لسجن النبي، كان قد تحقق بالفعل قبل ذلك في مصر، وقت أن كانت سياسات نظامها نفس سياسات النظام الحالي، عندما سجن حاكمها النبي يوسف -عليه السلام- رغم تيقنه من براءته!
منذ 10 سنوات