مصر هي دولة تقع في الركن الشمالي الشرقي من قارة أفريقيا، ولديها امتداد آسيوي، حيث تقع شبه جزيرة سيناء داخل قارة آسيا وعاصمتها القاهرة.

وتشترك بحدود مع سبعة دول، فيحدّها في الشمال الشرقي فلسطين، ومن الغرب ليبيا، كما تشترك مع السودان بأطول حدود برية لها بطول 1280 كم. بالإضافة إلى حدودها البحرية مع السعودية شرقا وقبرص واليونان شمالا.

أحدث الموضوعات

الجامعة العربية تعتبر حزب الله تنظيماً إرهابياً بالإجماع عدا 3 دول

أعلن وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم في مقر الجامعة العربية في القاهرة الجمعة 11 مارس/ آذار 2016 تصنيف حزب الله اللبناني "إرهابياً"، وسط تحفّظ من…

من المقهى إلى المشنقة.. هل تتكرّر دراما "عرب شركس" المصرية مجدداً في 13 مارس؟!

في مصر، ينتظر 28 شاباً حكماً عسكرياً يحدد مصيرهم يوم 13 مارس/ آذار المقبل، بينهم 8 يواجهون الإعدام، ولكن المفارقة أن معظمهم تم اعتقاله إما…
منذ 10 سنوات

انتحار لاجئ مصري في ألمانيا عند المطالبة بأوراقه

قالت الشرطة الألمانية الجمعة 11 مارس/آذار 2016، إن مراهقاً مصرياً لقي حتفه بعدما قفز من نافذة قطار في ألمانيا عندما اكتشفه مسؤولون وهو يختبئ تحت…
منذ 10 سنوات

أين سيارتي المرسيدس؟.. أزمة مصر الاقتصادية تصيب الأثرياء

في إحدى ساحات الجامعة الأميركية بالقاهرة التي لا تتوقف فيها الحركة، اعتاد طلاب الجامعة - وأغلبهم من الأثرياء - التنقل بين قاعات المحاضرات فيما يشبه…
منذ 10 سنوات

ما يعنيه أن تحيا في قاع المجتمع المصري

غياب الحلول والتفكير المتحجر القديم لن يسمح سوى بزيادة توتر الأوضاع، والحديث المعسول لن يجدي نفعا، إما أن يرى الفقير حلولاً تفيد حقًّا أو نقبل على "يوتوبيا" من نوع خاص.
منذ 10 سنوات

البراح لفرحة "عمر وأمنية"..والحرية لـ"أرواحنا"

احتكموا إلى إنسانيتكم، وأعيدوا النظر مرة أخرى، في صورة أنثى عشرينية، ترتدي فستان زفافها في مشهد احتجاجي، كصرخة هائجة في وجه من يتجاهلون توسلات المنكسرين، ربما تسعف الإنسانية بـ"إطلاق سراح" الفرحة المحتجزة.
منذ 10 سنوات

ما هي الدروس المستفادة من فشل الانتقال الديمقراطي في مصر؟

في مصر، سببت صياغة الدستور استقطاباً اجتماعياً حاداً بدلاً من أن تغدو عقداً اجتماعياً جديداً، وتعرض وضع الوثيقة للانتهاك بغية فرض أجندات غير ديمقراطية، وفاقمت الانتخاباتُ الخصوماتِ السياسية ونجم عنها إحباط شعبي.
منذ 10 سنوات

فاتورة اللحظة بين الإخوان والعسكر"1ـ2"!

هل سألنا أنفسنا أين الرؤية التي لدينا لحل الأزمة في مصر بدلاً من أن نلهث طوال الوقت خلف ما ينشره إعلام العسكر.. فنعيد ضخّه على ما به من سخرية ومكايدة سياسية من باب القصة المعهودة: "أراد جحا أن يغيظ زوجته.. فقطع أذنه"!
منذ 10 سنوات