«هرمز» أكثر المتضررين.. التوتر بين أمريكا وإيران يُهدد تدفق النفط في الممر البحري رغم الهدوء
ما زال القلق العالمي قائماً بشأن الردود الانتقامية غير المباشرة لإيران بعد مقتل القائد الإيراني قاسم سليماني، التي تتضمن تعطيل […]
ما زال القلق العالمي قائماً بشأن الردود الانتقامية غير المباشرة لإيران بعد مقتل القائد الإيراني قاسم سليماني، التي تتضمن تعطيل […]
الجهة المشغلة ناقلات النفط السعودية علقت مرورها عبر مضيق هرمز حتى إشعار آخر، في قرار قد تتبعه قرارات مشابهة من دول الجوار.
هل يمكن للصراع في الشرق الأوسط أن يسبب اضطراباً في إمدادات النفط العالمية؟ عاد هذا الخطر إلى بؤرة الاهتمام بعد
وصل التوتر بين إيران والولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له منذ احتل طلاب إيرانيون السفارة الأمريكية في طهران عام 1979.
لا وجه للمقارنة بين القدرات العسكرية للولايات المتحدة ونظيرتها لدى إيران، لكن ذلك لا يعني أن أي مواجهة عسكرية بين
في يوليو/تموز الماضي، أبدت الولايات المتحدة الأمريكية رغبتها بتشكيل تحالف عسكري في الفترة المقبلة، يكون تحت إشرافها، بهدف حماية المياه
المبادرة التي طرحتها إيران للسلام في منطقة الخليج بمشاركة فرقاء المنطقة تطرح كثيراً من التساؤلات حول إمكانية تطبيقها بالفعل في
هدَّد الرئيس الإيراني حسن روحاني بغلق مضيق هرمز رداً على العقوبات المحتمل فرضها على صادرات النفط الإيرانية، وهي تهديداتٌ ردَّدها
منذ بدأت الأزمة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي وتصاعُدها إلى درجة تُنذر بوقوع مواجهة مسلحة، كان لافتاً اللهجة
كشف تقرير نشرته صحيفة New York Times الأمريكية، استناداً إلى مناقشات مع مسؤولين أمريكيين بارزين، أن الولايات المتحدة شنّت هجوماً سيبرانياً على إيران في أواخر يونيو/حزيران 2019، مما أسفر عن تعطيل قدرة الحرس الثوري الإسلامي الإيراني على شنّ هجمات تستهدف ناقلات النفط.