كيف انتصر السلاح التركي على نظيره الروسي؟ ليبيا ليست ساحة المعركة الأولى
سقوط قاعدة الوطية الليبية في أيدي حكومة الوفاق المعترف بها دولياً وهروب الميليشيات التابعة للواء المنشق خليفة حفتر كشف عن […]
سقوط قاعدة الوطية الليبية في أيدي حكومة الوفاق المعترف بها دولياً وهروب الميليشيات التابعة للواء المنشق خليفة حفتر كشف عن […]
الهدنة التي تشهدها إدلب مؤخراً فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق، لكن المحافظة السورية التي تعد المعقل الأخير للمعارضة لم
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء 11 مارس/آذار 2020، إن بلاده لن تتوانى عن القيام بعمل عسكري أكبر في منطقة إدلب بشمال غربي سوريا، وإنها لن تكتفي بالرد المماثل على أصغر هجوم قد تتعرض له نقاط المراقبة التركية بسوريا، بل سترد بقوة أكبر، حال انتُهكت الهدنة التي تم التوصل إليها الأسبوع الماضي، كما طالب الاتحاد الأوروبي بالوفاء بوعوده حيال اللاجئين الذين تستضيفهم تركيا.
منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة في يوليو/تموز 2016، دفعت حالة واسعة من التشكك تجاه الولايات المتحدة صانعي السياسة التركية لوضع تصور
توصَّل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، خلال لقاء في موسكو، إلى اتفاق على وقف إطلاق النار
جرى التقليد تاريخياً على أن ثمة منطقتين خطرتين تقع فيهما السياسة الخارجية الروسية بين الحين والآخر. تحل منطقة الخطر الأولى
نشأت مواجهةٌ جديدة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان تختبر “التحالف الهش” الذي يسمح لروسيا وتركيا
معركة إدلب هي آخر الصراعات الدموية في الحرب السورية على الأرجح. وقد فرّ اللاجئون من المدينة بأعداد كبيرة، لكن هدى
فتحت تركيا المعابر إلى أوروبا أمام اللاجئين، في أعقاب مقتل 34 جندياً تركياً في محافظة إدلب شمال غربي سوريا. وأرجع