الموت يحاصر سكان إدلب.. من لم يقتله القصف الجوي أو براميل المتفجرات يتجمد من البرد
للشهر الثالث على التوالي تواصل ميليشيات النظام السوري المدعومة بغطاء جوي روسي هجومها على آخر معاقل المعارضة في إدلب، واضعة […]
للشهر الثالث على التوالي تواصل ميليشيات النظام السوري المدعومة بغطاء جوي روسي هجومها على آخر معاقل المعارضة في إدلب، واضعة […]
صباح الخير، إليكم موجزاً بأهم الأخبار في منطقتنا العربية والعالم، من “عربي بوست”.
يمكن القول إنه أحد أكثر الأهداف التي سعى الجميع لتحقيقها في الحرب السورية، وبعد 8 أعوام من القتال، استعاد رئيس
كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية عما قالت إنه “سر تغيُّر الرؤية الروسية في معركة إدلب”، ووضع موسكو لتفاهماتها مع أنقرة على المحك.
قالت وكالة الأناضول التركية، الجمعة 14 فبراير/شباط 2020، إنه تم إسقاط طائرة هليكوبتر تابعة لقوات النظام السوري في منطقة ريفية
توفيت الرضيعة السورية إيمان أحمد ليلى في مخيم لاجئين بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، بسبب الطقس البارد وتكبُّدها مشقة النزوح مع ذويها.
يقول محللون ودبلوماسيون إنه من المرجح أن تنتهج روسيا أسلوباً تدريجياً لمساعدة النظام السوري على استعادة آخر معقل يسيطر عليه
خلت مدينة سراقب (شمالي سوريا) من سكانها، وبات نحو 170 ألف شخص بلا مأوى، بعد سيطرة نظام بشار الأسد وحلفائه عليها.
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الجمعة 7 فبراير/شباط 2020، إن وفداً روسياً سيصل إلى تركيا السبت لإجراء محادثات
عرضت الولايات المتحدة تقديم المساعدة لتركيا، في الوقت نفسه أطلقت تهديدات بفرض عقوبات، وذلك في إطار محاولات الضغط على النظام السوري وحليفته روسيا إنهاء الهجوم على إدلب الذي تسبب في تهجير أكثر من نصف مليون من سكانها، بينما تعتزم تركيا وروسيا إجراء مباحثات خلال زيارة مرتقبة لوفد من موسكو إلى أنقرة لبحث حل فوري لإيقاف الهجمات.