ما هو “كتاب الموتى” الذي عُثر عليه في مقبرة سقارة بمصر؟
في مقبرة سقارة جنوب القاهرة، عثر علماء الآثار على جثث وآثار وكنوز وكتاب يبلغ طوله نحو 4 أمتار يُسمى كتاب […]
في مقبرة سقارة جنوب القاهرة، عثر علماء الآثار على جثث وآثار وكنوز وكتاب يبلغ طوله نحو 4 أمتار يُسمى كتاب […]
كُشف عن أحد أقدم وأفضل المقابر الإسلامية المحفوظة التي تعود إلى العصر الإسلامي في إسبانيا أثناء القيام بأعمال حفر الطرق،
مجموعات جنائزية فريدة لسلاطين وأمراء المماليك وأسرهم، من أروع ما أنتجته العمارة المملوكية في العالم الإسلامي، تجاورها قباب منفصلة متناغمة
المقابر مكان يوحي بالوحشة، فالموت يخشاه البشر، لكن في هونغ كونغ قام مصور بالتقاط مجموعة من الصور ربما تغير من
زُرع القنب الهندي “الحشيش” منذ آلاف السنين، ولكن لم يكن هناك إلا القليل من الأدلة التاريخية أو الأثرية التي تُظهر متى بدأ الإنسان في استخدام النبات للغرض المتعارف عليه اليوم: “الانتشاء”.
كشفت أعمال التنقيب بمقبرة في مصر عن رسومات ملونة زاهية يعود تاريخها إلى 4300 عام، في الفترة المعروفة بعصر بناء الأهرام المصرية .
تجلس الأسرة حول جهاز تلفاز، تشاهد فيلماً من أفلام بوليوود، ومن آنٍ لآخر تتصاعد الضحكات من أفرادها إذا ما صادفهم
ابتكرت طالبتان تركيتان “غول أورال” و”بهار أقتار”، جهازاً إلكترونياً يعتمد على تكنولوجيا خاصة، من أجل رؤية القبور، وترتيل القرآن الكريم
بين أُطرها الخشبية تناثرت مساحات الألوان، مزاحمة لون الصمت الذي يغلف المكان الموحش، بينما آثر صاحبها أن يتماهى مع حال ساكني مقبرة “العين”، فيجلس بين لوحاته التي ثبتها على شواهد القبور، معتصماً بصمت خاوٍ من أي انفعالات، وكأنه يخشى أن يجرح قراره الغريب بإقامة معرضه وسط الأموات، هيبةَ المكان.
نتيجة للأوضاع الأمنية المتدهورة في ليبيا يحاول الآلاف من الدول الأفريقية استخدام المدن الساحلية المحاذية للبحر المتوسط ممراً إلى أوروبا