نائب رئيس وزراء تركيا في منتدى الشرق: أوروبا لن تنجو من موجات الهجرة طالما استمرَّت النزاعات والحروب
قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، إن أوروبا والدول الأخرى “لن تنجو من موجات الهجرة، طالما استمر الظلم، والجور، […]
قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، إن أوروبا والدول الأخرى “لن تنجو من موجات الهجرة، طالما استمر الظلم، والجور، […]
مقدمة: عقد حزب حركة النهضة الإسلامي التونسي مؤتمره العام العاشر في الأيام ما بين 20 إلى 22 مايو/أيار 2016. وهو
ويبدو أن الأحداث الجارية تتعارض تماماً مع خطة بوتين وفريقه، بعد مرور عام على وجود الجيش الروسي في سوريا؛ إذ سمحت الولايات المتحدة الأميركية لروسيا بلعب دور الوسيط، لكنها ليست على قدم المساواة مع أميركا، ولم تنقطع مباحثات الزعماء الغربيين مع الرئيس الروسي بوتين بالرغم من العقوبات المفروضة على بلاده
شهدت المنطقة العربية خلال السنوات الأخيرة اضطراباً في ملامح النظام الإقليمي من جراء التحول البنائي الذي أحدثته الثورات العربية على المنطقة، وقد أكسبت تلك الأحداث إسرائيل مجموعة من الفرص التي ساعدتها على التقدم نحو الولوج إلى عملية تطبيع مع العالم العربي عبر بوابات خلفية.
اليوم، تُفتح نافذة تركية جديدة للشروع في إصلاحات شاملة وعميقة. هناك جهود قائمة لإعادة هيكلة القوات المسلحة ووزارة الداخلية والنظام القضائي بالإضافة لعدة مؤسسات أخرى. ومع ذلك، لا يقدم هذا الأمر إجابات شافية على الأسئلة المطروحة حول الدولة والحكم في تركيا.
حقيقة فكرة المنتدى والمشاركة فيه مثيرة للاهتمام؛ حيث جمع المؤتمر أطيافاً مختلفة من شباب شعوب منطقة الشرق الأوسط، واستطاع أولئك الشباب مد جسور متينة للتواصل ومشاركة الأفكار وتبادل الثقافات.
تعيش الأمة الشرقية حالة من القلق في أيام صعبة، تحاول إقصاء القدرات عن أحلامها المثيرة، فتصر على زيادة سلسلة الانكسارات بمطباتها المؤذية، وهذا ما يعانيه الشباب في الوقت الحالي، إذ لا يستطيعون التحرر عن ماضيهم الممزوج بالنزاعات والأزمات
كيف يمكن أن تزداد علما دون أن تنكر وجود الله؟!.. هذا السؤال الشائك كان محور نقاش مطول شهدته إحدى جلسات
قال وضاح خنفر، رئيس منتدى الشرق، إن قوى المنطقة الحية وقوى الشباب بحاجة إلى الهجرة إلى المستقبل، من خلال بناء
حذر خبراء وباحثون من دول مختلفة حول العالم من آثار اقتصادية كارثية إذا لم يتم احتواء تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”