Tag: مواد شارحة
-

“السلطة” تتجه للانفكاك عن الاحتلال وتصعيد المقاومة.. وقيادي بـ”فتح” يطالب القادة بعدم الاكتفاء بالبيانات والرد ميدانياً على التطبيع
بقدر ما تسبب الإعلان عن اتفاقيات التطبيع بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل في صدمة للسلطة الفلسطينية وأربكت حساباتها، إلا أن هذا الإعلان طرح ملف إنهاء الانقسام الداخلي على طاولة اتخاذ القرار، وليس النقاش فحسب. فسيناريوهات السلطة الفلسطينية في مواجهة موجة التطبيع العربي مع إسرائيل محدودة، وخياراتها في الرد لها حسابات أشد تعقيداً مما سبق، فهي…
-

هل يفاجئ ترامب الجميع ويبدأ حرباً مع إيران؟ فتّش عن “مفاجأة أكتوبر” التي يعدها بومبيو
يقول تقرير إن إيران تخطط لاغتيال السفيرة الأمريكية في جنوب إفريقيا؛ انتقاماً لاغتيال قاسم سليماني، وتوعد بردٍّ حاسم من جانب الرئيس دونالد ترامب.. تغريدة غامضة لوزير الخارجية مايك بومبيو تحدد “ساعة الصفر”، هل تجهز إدارة ترامب المسرح لمواجهة عسكرية مع إيران لأغراض انتخابية؟ خيوط القصة نسجها موقع Responsible Statecraft الأمريكي في تقرير بعنوان: “هل يُحضِّر…
-

كيف يفتح تعاون “موانئ دبي” مع شركة إسرائيلية الأبواب المغلقة أمام تل أبيب في المنطقة؟
من بين العديد من الاتفاقات التي تم الإعلان عن توقيعها بين مؤسسات وهيئات إسرائيلية وإماراتية قبل حتى أن يتم توقيع اتفاق التطبيع بين الجانبين، يعتبر توقيع مذكرات تفاهم بين شركة “موانئ دبي العالمية” و”جمارك دبي” وشركة “دوفارتاور” الإسرائيلية الأبرز من ناحية التأثير المباشر، حيث يفتح الأبواب أمام تل أبيب في أرجاء المنطقة والعالم، فما القصة؟…
-

“دول الخليج ضاقت ذرعاً بالسلطة”.. ما مصير المساعدات الخليجية للفلسطينيين بعد اتفاقات التطبيع مع إسرائيل؟
هاجمت السلطة الفلسطينية مراراً، ومن خلفها القوى السياسية الفلسطينية الأخرى، اتفاقات التطبيع الخليجية مع إسرائيل أو التقارب معها على حساب القضية الفلسطينية، فبعد أن وقّع الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2020، اتفاق تطبيع ثلاثي بين الإمارات والبحرين من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بواشنطن، أكد الرئاسة الفلسطينية أنها لم ولن تفوض أحداً…
-

بشار الأسد قدم اقتصاد سوريا كاملاً للروس ثمناً لبقائه، والسؤال: هل يتخلون عنه في النهاية؟
خرجت روسيا من خلال زيارة وفدها رفيع المستوى، برئاسة سيرغي لافروف، إلى دمشق مؤخراً بمزيد من الاتفاقيات الاستراتيجية جعلتها، على سبيل المثال لا الحصر، المتحكم الأوحد في قوت السوريين حرفياً، فهل ضمن بشار الأسد وجوده في السلطة أم أن موسكو يمكن أن تتخلص منه بعد أن وضع مصير اقتصاد البلاد بيدها؟ لماذا هكذا تحرك في…
-

ماذا وراء إعلان المخابرات الفرنسية عن لقاء السراج وحفتر الذي نفته حكومة الوفاق؟
الإعلان الفرنسي عن عقد قمة ليبية في باريس تجمع فايز السراج وعقيلة صالح وخليفة حفتر لم يصدر عن قصر الإليزية أو وزارة الخارجية، بل تم تسريبه من خلال موقع مرتبط بالمخابرات الفرنسية، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن الهدف الحقيقي من وراء الإعلان، خصوصاً وأن عنوان التقرير ربط القمة بتركيز الدبلوماسية الفرنسية على تركيا؟ علامات استفهام…
-

التقشف قد يصبح أسلوب حياة، فكيف يدفع المواطن الخليجي ثمن محاولة استعادة التوازن المالي المفقود؟
عندما انهارت أسعار النفط في أبريل/نيسان الماضي ووجدت دول الخليج نفسها في مواجهة أزمة مزدوجة في ظل كارثة وباء كورونا وتداعياتها الاقتصادية، اتخذت دول مثل السعودية إجراءات تقشفية وصفتها بالضرورية والمؤقتة للمرور من عنق الزجاجة، لكن يبدو أن التقشف قد يتحول لأسلوب حياة، فما القصة هذه المرة. أسعار النفط لا ترقى “للتعادل” نشرت رويترز تحليلاً…
-

البحرين مقر الأسطول الأمريكي برَّرت التطبيع بالحماية الإسرائيلية من إيران.. فهل التبرير منطقي فعلاً؟
إذا كان يوم 15 مايو/أيار يعرف فلسطينياً بالنكبة فاليوم 15 سبتمبر/أيلول هو أيضاً بنظر البعض نكبة جديدة، حيث يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حفلاً ضخماً لتوقيع “اتفاق سلام” بين إسرائيل وبين الإمارات والبحرين (لم تحدث حرب بين تلك الدول من الأساس)، فما قصة تبرير المنامة لاتفاق التطبيع بأنه بغرض “الحماية”؟ هكذا برَّرت الإمارات تطبيعها في…
-

تناقضات في زمن الوباء.. دول تعيد قيود الإغلاق وأخرى تتعامل وكأن كورونا إشاعة وانتهت
التناقضات هي العنوان الأبرز لزمن وباء كورونا منذ تفشيه حول العالم مطلع العام الجاري، ويبدو أن ذلك العنوان سيظل ملازماً لحياتنا طالما أن الفيروس القاتل موجود، ومع اقتراب الصيف من نهايته تتجه بعض البلاد إلى إعادة فرض الإغلاق التام بينما دول أخرى تواصل رفع تلك القيود، فما القصة هذه المرة؟ منظمة الصحة العالمية تغرّد خارج…
-

كورونا يقف مع السعوديات ضد قيود المجتمع.. كيف وفرت الجائحة فرصة لازدهار استثمارات النساء؟
حين افتتحت أمل البشيري إحدى رائدات الأعمال السعوديات أول أعمالها التجارية في 2003، لم يكُن يُسمَح لمعظم السيدات السعوديات حينها بالدخول إلى المباني التجارية. وقالت أمل، مؤسسة منصة التصميمات الداخلية Makan.Design: “كانت حقبة مختلفة تماماً”. وفي 2018، حصلت النساء على حق التسجيل التجاري للمشاريع من دون شرط الحصول على موافقة الزوج أو قريب ذكر. وصرّحت…