عون يحذّر من “الحرب الأهلية”.. والمظاهرات تعود للمدن اللبنانية احتجاجاً على الأزمة المالية
حذَّر الرئيس اللبناني ميشال عون من “أجواء الحرب الأهلية” التي ظهرت خلال اضطرابات اندلعت في الآونة الأخيرة، كما حذَّر مما وصفها بمحاولات لإثارة التوتر الطائفي.
حذَّر الرئيس اللبناني ميشال عون من “أجواء الحرب الأهلية” التي ظهرت خلال اضطرابات اندلعت في الآونة الأخيرة، كما حذَّر مما وصفها بمحاولات لإثارة التوتر الطائفي.
علامات استفهام عديدة طرحها السجال بين حزب الله والتيار الوطني الحر الدائر حالياً الذي عكر لأول مرة تحالفهما الوثيق الذي
خياران تفكر بهما الإدارة الأمريكية للبنان، أحدهما أن تتركه ينهار مالياً، ليكون ذلك ضربة قاسية للنفوذ الإيراني بالمنطقة، ولكن فرنسا
رغم صعوبة الظرف المالي والاقتصادي الذي يمر به لبنان وتدهور الوضع الاجتماعي فإن ما يشغل قادة السياسة المتخاصمين في لبنان
بعد أن وصلت البلاد لوضع اقتصادي كارثي بدأ المحتجون اللبنانيون يعودون إلى ساحات الحراك، وسط مخاوف من حدوث ثورة جياع
تصاعدت احتمالات قيام حزب الله والرئيس اللبناني العماد ميشال عون بترشيح وزير التعليم اللبناني السابق الأكاديمي حسان دياب لرئاسة الحكومة،
سعد الحريري قد يخرج من دائرة الترشيحات للحكومة، وحديث عن تواطأ بينه وبين حزب الله ضد المتظاهرين. يتواصل تسارع الأحداث
أجّل الرئيس اللبناني الاستشارات النيابية من أجل الإعلان عن رئيس وزراء جديد لتشكيل الحكومة اللبنانية بطلب من الحريري.
في ١٧ تشرين أول/أكتوبر الماضي، خرجت جماهير الشعب اللبناني على اختلاف طوائفه في مظاهراتٍ لامركزية ملأت مختلف الساحات، رافعةً شعار
كيف سقط ترشيح سمير الخطيب لرئاسة الحكومة اللبنانية، ومَن يكون البديل، ومن الاسم الذي كان يفكر الرئيس ميشال عون في