السُّنة في لبنان وخيارات الحريري.. الانسحاب “فيلم هندي”
ربما لم تعد تكفي الانهيارات الداخلية التي يعيشها لبنان وشعبه منذ التسوية الرئاسية وصولاً إلى اليوم، حتى تضاف إليها أزمات […]
ربما لم تعد تكفي الانهيارات الداخلية التي يعيشها لبنان وشعبه منذ التسوية الرئاسية وصولاً إلى اليوم، حتى تضاف إليها أزمات […]
يدخل لبنان بدءاً من اليوم في عطلتي عيدي الميلاد ورأس السنة، حيث بات ثابتاً أن الحلول المطلوبة للأزمات العالقة انتقلت
في لبنان لا شيء مستحيل، صفقات وتسويات تتحول في لحظات إلى معارك بين الأطراف المتفقة، فبينما كان حزب الله عبر
خرج الرئيس نجيب ميقاتي من مقر الرئاسة الثانية بغضب وسخط ارتسما بوضوح على وجهه، وما هي إلا لحظات حتى اجتاح
تتوجه الأنظار السياسية في لبنان إلى القرار المنتظر الذي سيصدر عن المجلس الدستوري في لبنان، والذي يعتبر أعلى سلطة دستورية
ذهبت الانتخابات الليبية التي كان من المقرر إقامتها في 24 ديسمبر إلى غير رجعة، ذهبت ليبقى النظام البرلماني على ما
على وقع الانهيار المتسارع في العملة اللبنانية، ووصول الدولار الواحد إلى 30 ألف ليرة لبنانية، لا تظهر أي مؤشرات جديدة
تعتقد العديد من الأطراف السياسية أن أزمة الرئيس سعد الحريري السياسية في لبنان هي أزمة تيار ومشروع سياسي محلي، افتقد
قال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، الجمعة 10 ديسمبر/كانون الأول 2021، في بيان على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، إنه
لا تزال تفاعلات نجاح مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إعادة وصل ما انقطع بين لبنان والمملكة العربية السعودية محل