الأسد يواجه استياءً علنياً ومطالب من جنوده لتسريحهم من الجيش
يواجه نظام بشار الأسد حملة استياء علنية من جنود في جيشه، يلزمهم على القتال معه منذ 9 سنوات، ووجهوا له عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسائل ومطالب مباشرة، بإنهاء الاحتفاظ بهم في صفوف الجيش.
يواجه نظام بشار الأسد حملة استياء علنية من جنود في جيشه، يلزمهم على القتال معه منذ 9 سنوات، ووجهوا له عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسائل ومطالب مباشرة، بإنهاء الاحتفاظ بهم في صفوف الجيش.
قالت جماعات حقوقية ونشطاء يعملون في عمليات الإنقاذ، السبت 6 يوليو/تموز 2019، إن ما لا يقل عن 544 مدنياً قْتلوا وأصيب أكثر من 2000، منذ بدء هجوم بقيادة روسيا على آخر معقل للمعارضة في شمال غربي سوريا قبل نحو شهرين.
تُخفي السجون في سوريا قصصاً كثيرة لأبرياء ألقى بهم نظام بشار الأسد في جحيم التعذيب، على أمل إخماد الاحتجاجات التي اندلعت ضده منذ عام 2011.
أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس الخميس 27 يونيو/حزيران 2019، عن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين، في هجوم لقوات نظام بشار الأسد على نقطة المراقبة التركية العاشرة في منطقة “خفض التصعيد” بمحافظة إدلب.
فرضت إدارة ترامب عقوبات على رجل أعمال سوري تقول إنه أقام استثمارات فاخرة على أراضٍ استولى عليها نظام الرئيس بشار الأسد، متهمة إياه بالتربح من الحرب الأهلية التي خاضتها البلاد لمدة ثماني سنوات.
في أغنيته الأخيرة له في حياته، قبل أن يموت متأثراً بإصابته خلال الاشتباكات مع قوات نظام بشار الأسد، غنَّى عبدالباسط الساروت، الملقب بـ “حارس الثورة السورية ومنشدها” لثورات الربيع العربي.
“خسرت الثورة السورية حارسها”، بهذه العبارة نعى المعارضون السوريون، اليوم السبت 8 يونيو/حزيران 2019، وفاة الناشط والمقاتل البارز المعارض لنظام بشار الأسد، عبدالباسط الساروت، بعد إصابته في المعارك بريف حماة.
قالت المعارضة السورية، اليوم السبت 8 يونيو/ حزيران 2019، إن “الناشط والمقاتل في جيش العزة عبد الباسط الساروت، استشهد بعد أيام من إصابته” خلال المعارك الدائرة ضد قوات النظام في ريف حماه.
ينتشل عمال الإنقاذ نور فهام، البالغ من العمر 12 عاماً، من أنقاض منزله المتهدم، الذي قصفته القوات الجوية التابعة لنظام بشار الأسد في بلدة أريحا بمحافظة إدلب، صباح الإثنين 27 مايو/أيار.
كان صوت الطائرات المألوف يُدوِّي في جميع أنحاء البلدات والقرى في شمال غربي سوريا، الأسبوع الجاري، في ظل تشديد القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد هجومها الدموي على مدينة إدلب، التي تُعَد آخر معقل رئيسي لقوات المُعارضة في البلاد.