شرائح إلكترونية أو أرباح مالية؟ نظريات المؤامرة حول لقاح الكورونا الذي لم يُصنع بعد
رغم أن اللقاح ما زال يحتاج لأشهر أو سنوات، فإن نظريات المؤامرة حول لقاح الكورونا بدأت تظهر، لتقلل الثقة بأفضل فرصة للبشرية لهزيمة الفيروس.
رغم أن اللقاح ما زال يحتاج لأشهر أو سنوات، فإن نظريات المؤامرة حول لقاح الكورونا بدأت تظهر، لتقلل الثقة بأفضل فرصة للبشرية لهزيمة الفيروس.
تحت عباءات طويلة وأقنعة تشبر منقاقير الطيور، كان “أطباء الطاعون” الأوروبيين مشهداً غريباً أكثر منه مطمئناً للمرضى.
قد لا يكون الماضي وصفة ناجحة للمستقبل، لكنه على أقل تقدير، ينبهنا إلى ما يجب أن نتوقعه. أوبئة سابقة قضت على حضارات بأكملها، في حين شكَّلت المرحلة التي تلتها قوانين ودساتير وحركات سياسية غيرت مجرى التاريخ.
على مدى آلاف السنين تبنى البشر بعض الأفكار غير المنطقية بدرجة كبيرة حول كيفية انتشار الأمراض المعدية، كالطاعون والكوليرا. بعض هذه النظريات قد تبدو مضحكة، مثل فكرة إمكانية التقاط عدوى الطاعون القبرصي القديم من خلال التحديق في وجه شخص مصابٍ وحسب.
لا يُلام المرء إن خاف على نفسه أو أهله من هذا الوباء، ويعد هذا من باب الأخذ بالأسباب، وقد رأينا
لا تزال المعلومات الخاصة بفيروس كورونا تتدفق بصورة شبه يومية، بالتوازي مع تواصل ارتفاع حالات الإصابة والوفيات حول العالم، والآن
دور الفرد في تقليل العدوى عبارة قاربت لفرط التكرار حد الابتذال، تتلقاها الآذان يومياً من مختلف المنابر، في محاولة لإقناع
وسط استمرار انتشار وباء كورونا في العالم كله، بات الكثيرون يفقدون أحبابهم وأقاربهم بسبب هذا الفيروس اللعين. ولقد وصلتني الكثير
الجميع يتابع عدّاد الأرقام الخاص بفيروس كورونا؛ عدد الإصابات، عدد الوفيات، عدد المتعافين، وفي زمن مواقع التواصل الاجتماعي فإن الوصول
من إيطاليا إلى المملكة المتحدة مروراً بالصين وغيرها من دول العالم، دائماً ما يظهر علينا بعض المسؤولين الذين يقولون إنهم