سؤال العام الثالث للوباء.. هل تؤثر السلالة أو المتحور على تكرار الإصابة بعدوى فيروس كورونا؟
على الرغم من اقتراب دخول جائحة كورونا العام الثالث، لا تزال كثير من الأسئلة المتعلقة بالوباء بلا إجابة حاسمة، ومنها […]
على الرغم من اقتراب دخول جائحة كورونا العام الثالث، لا تزال كثير من الأسئلة المتعلقة بالوباء بلا إجابة حاسمة، ومنها […]
توصل العلماء إلى لقاحات كورونا في وقت قياسي، وقدمت تلك اللقاحات بارقة أمل في المعركة ضد الوباء، لكن تحور الفيروس
بعد أقل من أسبوع على إبلاغ جنوب إفريقيا منظمة الصحة العالمية (WHO) بمتحور أوميكرون الجديد، التقى قادة العالم يوم الإثنين
يعيش سكان دائرة تكوت، ذات الثلاثين ألف نسمة، الواقعة بولاية باتنة، على بُعد 500 كلم شرقي الجزائر العاصمة، مأساة “إنسانية”
هناك أكثر من 2.7 مليون وفاة سنوياً حول العالم بسبب الفشل الكلوي، جزء كبير منها مرتبط بارتفاع درجات الحرارة
يشكل نقص حاويات الشحن أحد الأعراض الأخرى للدمار الذي أحدثه الوباء على سلاسل الإمداد الدولية. ونتيجة لذلك، فإن تكاليف الشحن
لم يغير أي وباء تعرضت له البشرية الحياة في المدن كما فعل فيروس كورونا، ولا حتى الإنفلونزا الإسبانية، وانعكس ذلك
دخل علاج جديد من فايزر مرحلة التجارب السريرية، يهدف إلى محاصرة فيروس كورونا، وهو عبارة عن حبة دواء يتناولها المريض
ربما أصبح السؤال الأبرز الخاص بلقاحات كورونا يتعلق بالفترة الزمنية التي يوفر خلالها الحماية لمن يتلقاه، خصوصاً مع التوجه نحو
رغم أن دولة وحيدة في العالم بدأت في تلقيح الأطفال من عمر عامين فقط ضد فيروس كورونا، فإن كثيراً من