هل تنجح أموال السعودية في إنقاذ سمعة ولي العهد من جريمة قتل خاشقجي؟
قبل جريمة اغتيال المعارض والصحفي السعودي جمال خاشقجي كانت الآلة الإعلامية لولي العهد محمد بن سلمان حققت نجاحاً ظاهرياً في […]
قبل جريمة اغتيال المعارض والصحفي السعودي جمال خاشقجي كانت الآلة الإعلامية لولي العهد محمد بن سلمان حققت نجاحاً ظاهرياً في […]
مع حلول الذكرى الأولى لاغتيال الصحفي والمعارض السعودي جمال خاشقجي، لا تزال تبعات الجريمة التي هزت العالم تعيد تشكيل الأوضاع
إجابات وليّ عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان حول مسؤوليته عن جريمة اغتيال المعارض جمال خاشقجي والتعذيب داخل سجون المملكة
بعد أكثر من أربع سنوات من مغامرة ولي عهد السعودية في اليمن، وصلت الأمور لمرحلة مقلقة وأصبحت الأوضاع الإنسانية الكارثية
هناك دائماً بلداً فقيراً مستعداً لإرسال جنوده للموت نيابةً عن السعوديين، مقابل الثمن المناسب. كالعملية العسكرية في اليمن التي يشار
انشغل الجميع بتبعات الاعتداء الذي استهدف المنشآت النفطية لشركة أرامكو السعودية وطبيعة ردود الفعل المتوقعة على الدولة المتهمة بتدبير الهجوم،
رغم أن السعودية تعتبر نظرياًً في حالة حرب متعددة الجبهات ولا أحد يمكنه التنبؤ بما قد يحدث في الأزمة مع
بعد خمسة أيام من تعرض منشآت أرامكو النفطية لهجوم هو الأعنف في تاريخها ومع توجيه السعودية والولايات المتحدة لأصابع الاتهام
مع تسارع الخطى في المملكة العربية السعودية للبدء في طرح حصة من عملاق النفط أرامكو في البورصة المحلية كخطوة أولى،
مرت أكثر من ثلاث سنوات على الضجة الكبيرة التي صاحبت إعلان ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان عن رؤية