Tag: يا مسافر وحدك
-

“حكموا عليّ بالمؤبد في قضية لا أعرف عنها شيئاً”.. حكايتي مع المنفى ومعاناتي في إسطنبول
في الأسبوع الأخير من شهر يوليو/تموز عام 2013 جاءني اتصال من الدوحة، وكنت وقتها نائماً، وتليفوني مغلق، وحينما استيقظت اتصلت بمكتب الجزيرة في القاهرة لأعرف ماذا يريدون، فقالوا لي إن شبكة الجزيرة في الدوحة يريدون استضافتك كمحلِّل سياسي، وكنت وقتها رئيس منتدى السياسات والاستراتيجيات البديلة في مصر. وكان سؤالي لمن اتصل بي من الدوحة، كم…
-

هوية مختلفة للجمهورية الجديدة.. هكذا غيّر “3 يوليو” مفهوم الوطنية في مصر
على مقياس مبحث تاريخ الأفكار، فقد بزغت “القومية” كظاهرة في أوروبا أولاً، في محاولة لصياغة عقد اجتماعي أكثر رحابة من ضيق العلاقات التي لم تسفر عن الاستقرار السياسي المنشود بشكل مستدام، سواء كانت صيغة تلك العلاقة دينية بين الكنيسة الإمبراطورية وبين ممثليها الإقليميين، أو كانت سياسية- سياسية، كما يقول باحثون ومؤرخون، بين الحاكم الإمبراطوريّ وممثليه…
-

أصابتني بالتلعثم وعلّمتني الحب وفيها نشرت كتابي الأول.. تجربتي مع الغربة
بين الغربة والموت ثمة فروق تتضاءل في نظر البعض، يتشابهان في ألم الغياب، نعم أدرك تماماً مرارة هذا الشعور، فأنت لم تعُد ضمن قائمة لقاءات أصحابك، غائب عنهم بتفاصيل يومك، بعيد يرسم الزمان تجاعيد وجهك دون مقاومة، محروم حتى من إلقاء نظرة الوداع على من تحب، لكني بتجربتي تعلمت أيضاً أن في بعض الغياب حضوراً،…
-

أحدهم كان جامعاً للقمامة.. لاجئون ومهاجرون أصبحوا أفضل لاعبي العالم!
مقدمة لابد منها ربما قرأت اسماً عربياً أو إفريقياً على قميص منتخب أوروبي، والأمثلة كثيرة، لكنك لم تسأل من قبل: ماذا حدث لكي لا يُمثلوا من هم منهم ومثلهم؟ ولماذا لم يتواجد الاسم العربي على القميص الذي هو أهل له؟ لعل زين الدين زيدان هو أحد أشهر هذه النماذج، الذي وُلد في فرنسا، لأبوين مهاجرين…
-

أجيال الشتات الفلسطيني في المهجر.. كيف نحافظ على هويتنا وانتمائنا لوطن لم نرَه أبداً؟
ربما لو سألت معظم من تردّد في الهجّرة لماذا لم تهاجر بعد؟ سيجيبك: “أخشى على أبنائي”، ولا شك أن دوافع الخشية متعددة ومتشعبة ربطاً باختلاف العادات والتقاليد والمعتقدات في المهجر ودول اللجوء. هذا ما يؤكّده وتثبته تجربة السابقين من المهاجرين وتدعمه ملاحظات ومشاهدات الوافدين الجدد؛ ما يعني أن ثمّة تحدياً يستدعي وقفة جادة ومسؤولة تبحث…
-

التغريبة الفلسطينية.. حكايات الذاكرة والثبات والعودة
بدت التغريبة الفلسطينية حافلة بحكايات الذاكرة والثبات والعناد والعودة، والمفارقة ربما أو الفرادة للدقة أن الجيل الأول من اللاجئين الفلسطينيين ظن أن الهجرة إلى دول الجوار في العام 1948 ستكون لأيام فقط؛ لذلك حمل معه متاعاً قليلاً وزاداً معنوياً كبيراً، إلا أنها طالت لسنين، بل لعقود، بينما بدا الأساس أو الزاد المعنوي صلباً وثرياً جداً…
-

“يا مسافر وحدك”.. موسوعة أغاني الغربة التي سلّى بها المسافرون والمشتاقون أوجاعهم
“عارفة يا مرتي الراجل في الغربة يشبه إيه؟ عود درة وحداني في غيط كمون” هكذا عبّر الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي عن وحدة الأسطى حراجي القط، العامل بالسد العالي، وفي الأصل الأبنودي كان يعبِّر عن نفسه، هو الرجل الذي أضاع أكثر من نصف عمره بعيداً عن “بلده وناسه”، وكتب العديد من الأغنيات التي تعبر عن…
-

لا تعرف من أنت ولا إلى أين تنتمي حقاً.. أسئلة “الغربة” التي لا إجابة لها أبداً
من أنا اليوم؟ هذا هو سؤال الغربة، أي ذاك السؤال الأساسي والمحوري الذي يشغلك بصمت بعد سنوات طويلة في الغربة. هو سؤال وجودي؛ لأنه لا يتعلق بشكليات الانتماء، بل بمضمون الشعور الباطني بالهوية، فلن تجيب عن تساؤلك أوراقك الثبوتية المخطوطة بالعربية، ولن يروي غليلك إقامة دائمة مكتوبة باللاتينية، ولا جواز سفرك الجديد. من أنا؟ من…
-

منها فيلم عربي وصل إلى منافسات الأوسكار.. 10 أفلام عالمية جسدت معاناة الغربة والهجرة
الغربة، ذلك الشعور الذي يعزلك عن العالم، يخلق لك عالماً خاصاً في نفسك، تشعر بعدم قدرتك على مشاركته مع من حولك، وكذلك تعجز أنت عن مشاركتهم عالمهم. تمتد بك الغربة وتتأصل في قلبك، تمد جذورها مع جذور هويتك، وتصنع حائطاً طويلاً ممتداً بينك وبين محيطك من البشر، وبصفتك إنساناً عربياً في وطن حطمه الغزاة، قد…
-

هجرة جماعية نحو البلد العدو وعمليات فدائية وبراعة في كل المجالات.. تاريخ الجالية الجزائرية بفرنسا
تحدث الهجرات الجماعية في غالب الأحيان لأسباب اقتصادية واجتماعية، أي بسبب الفقر والجوع والرغبة في تحسين المستوى المعيشي للفرد والأسرة، وهو الأمر الذي ينطبق على المهاجرين الجزائريين إلى أوروبا، وإلى فرنسا على وجه الخصوص. ومن غرائب الصدف أنّ احتلال فرنسا لأرض الجزائر، بداية من سنة 1830، كان هو السبب الرئيسي في هجرة أبناء هذا البلد…