Tag: يا مسافر وحدك
-

غادروا بلادهم مرغَمين ليعمّروا أوروبا.. ماذا لو عادت العقول العربية المهجّرة إلى أوطانها؟
ترسخت الخطوات في العديد من دول العالم خلال العقود الأخيرة لبناء مجتمع الحريات والعدالة الاجتماعية والاقتصادية؛ في وقت ترزح فيه غالبية الدول العربية تحت نظم مستبدة؛ ليسود مبدأ الفردية المطلقة في الحكم، والاستمرار في نهب المال العام على حساب لقمة عيش المجتمعات، وتالياً سيل الهجرة للطاقات البشرية إلى مناطق جاذبة وأكثر أمناً في العالم. مخرجات…
-

أمٌّ في المنفى.. و3 أبناء لم يروا وطنهم أبداً!
في البداية يجب توضيح الفرق بين المنفى والغربة، وذلك لنستطيع تفهم التحديات التي تواجهنا كآباء في المنفى مع أولادنا، وكيف أن حلولها وأساليب التعامل معها تختلف عن التحديات التي يواجهها الآباء المغتربون، الذين يستطيعون العودة إلى أوطانهم وقتما شاؤوا. المنفى هو مكان قسري أُجبرت على البقاء فيه لأجل غير مسمى، لا تعرف متى ستلتقي بأهلك…
-

بين التمسك بقيمنا والانصهار مع مجتمعهم.. كيف نربي أطفالنا في الغرب؟
لأسباب متعددة ومتنوعة، اضطر كثير من المسلمين والمسلمات -تحت القهر والضغط- للهجرة إلى البلدان الأجنبية، إنه قرار لم يختره أغلبهم، ولا كانوا راضين عنه، بل هم لم يخططوا له أصلاً، وجاءهم مفاجئاً؛ فالحوادث التي عصفت بالمنطقة العربية في السنوات العشر الأخيرة جعلتهم يسيرون بهذا الاتجاه دون تفكير، ولا شك أنهم عانوا كثيراً من مشقة الانتقال…
-

رغم عدم تلبية مطالبهم الإنسانية.. كيف ينقذ العاملون في الخارج اقتصاد أوطانهم؟
تمثل تحويلات العاملين بالخارج مورداً رئيسياً للعملات الأجنبية للبلدان المرسلة للعمالة، وفي العديد من بلدان المنطقة العربية قفزت هذه التحويلات لتصبح المصدر الرئيس والأول للعملات الأجنبية، وتدعم هذه التحويلات الاحتياطي النقدي وقيمة العملة؛ حيث تضمن للبنوك المحلية والمركزية تدفقات مستمرة من العملات الأجنبية. تؤكد الدراسات أن تحويلات العاملين في الخارج هي عنصر حيوي جداً للاستقرار…
-

من الإعدام في مصر إلى أستاذ فيزياء في أشهر الجامعات الأمريكية.. هكذا أعدت بناء نفسي في المنفى
اضطر الكثير من شباب الوطن العربي، خاصة في البلاد التي قامت فيها ثورات الربيع، للسفر والهجرة هروباً من الانقلابات التي تمت بعد فشل هذه الثورات وبدء التضييق على النشطاء والعاملين في المجالات السياسية والحقوقية. كان لي شرف المشاركة في ثورة 25 يناير/كانون الثاني عام 2011 بمصر وقتها؛ حيث كنت معيداً بكلية العلوم جامعة القاهرة، وكمثل…
-

المنفى والنكبة والخيمة.. أنا ابن المخيّم وهذا ما ورثته عن التغريبة الفلسطينية
ربما اعتاد بعضنا الظلام، وألِفَه، وصار جزءاً منه، فعميت عيناه وطُمِست عند آخرين، ثم انسحب ذلك على بقية حواسّهم، لكن الكثيرين منا كانوا ينشّطون أوتار أعصابهم على الحركة ويتخيّلون الضوء لئلا يعتادوا الظلام الذي تركّب فوقهم، وكانت أكثر خيالاتهم ذكريات تضم خيبة البدايات إلى تفاؤل النهايات. وقد كنا من النفر الذين تسلّل إليهم ضوء محمول…
-

الغربة صعبة لكنها لم تعد كربة!
كلما عدت إلى الجزائر زائراً، أجد نفسي أخوض مع الأصدقاء والزملاء في موضوع الهجرة وفرص العمل في الغربة وظروف الحياة بعيداً عن الوطن وتداعياتها على حياتنا وأولادنا، وإيجابياتها وسلبياتها، خاصة في هذا الزمن الذي لم تعد فيه مغادرة الأوطان خيانة وهروباً مثلما كان الاعتقاد سائداً، ولم تعد في نفس الوقت سهلة ومتاحة للجميع بسبب تضاؤل…
-

متى استُخدم النفي عقوبةً في التاريخ الإنساني لأول مرة؟
هل سبق أن شاهدتَ مسلسل “لعبة العروش”؟ سواء إذا كانت الإجابة بنعم أو لا، فدعني أذكّرك بالمشهد الختامي للعمل ككل، بعدما قتل جون سنو الملكة دنيرس تارغارين التي ظفرت للتوِّ بعرشها، وكان مصير جون سنو مأزقاً حقيقياً أمام الملك التالي. فحسبما قيل لجون سنو لاحقاً فإن أمْرَ الملك بقتله سيشعل حرباً أهلية، تلك الحرب التي…