لأن «مرسي لن يرجع» ولأن «السيسي ليس رئيسي»
"ياللي بتهتف مرسي وسيسي.. لا دا هيرجع ولا دا رئيسي" لن أطيل عليكم لكن ليلة الحادي والعشرين من فبراير الجاري التي جرت فيها الإعدامات في مصر، كانت ليلة مخيفة ومرعبة ...
"ياللي بتهتف مرسي وسيسي.. لا دا هيرجع ولا دا رئيسي" لن أطيل عليكم لكن ليلة الحادي والعشرين من فبراير الجاري التي جرت فيها الإعدامات في مصر، كانت ليلة مخيفة ومرعبة ...
تجولت في كتاب «فن اللامبالاة» لمؤلفه مارك مانسون، فوجدت به بعض الأفكار المهمة في الحياة والتي تساعدنا على تجاوز كثير من العقبات في مسيرتنا نحو الموت.. ولقاء الله. غير أنه ...
يوم كان للمتعة والإقناع عنوان، نجد المتعة واللّذة بشتى أصنافها متجسدة في مبارياته، المباراة يكون نسقها متذبذباً أحياناً، أو هيمنة من فريقٍ قادم من مقاطعة ثائرة أحياناً أخرى، لمسات ساحرة ...
رأيت بعدما كتبت موضوع "التشبث بالرأي نوعان"، أنه لا بد من توضيح الفرق بين التشبث بالرأي والانتصار له، فإنني أرى أن الانتصار للرأي يعقب التشبث بالرأي على نحوٍ أعمى، بأن ...
فريتز هابر.. هذا الرجل الألماني كانت قصة حياته عجيبة لم تكن عادية على الإطلاق بل كانت أكثر من عجيبة. كانت تكاد أن تكون معجزة صنعها هذا الرجل.. قصة حياته كانت ...
"إدّيني صاعق كهربا وقعّدني مع أي واحد في القاعة وهخلّيه يقولك: أنا اللي قتلت السادات.. معانا كهربا تقضّي مصر عشرين سنة". هذه العبارة التي خاطب بها محمود الأحمدي القاضيَ، في ...
قديماً كانت القوة العسكرية والخطة المحكمة من أهم أسباب ترجيح كفة الصراع لمصلحة طرف على حساب الآخر.. المعادلة واضحة: قوة عسكرية قوية واستراتيجية وخطة محكمة تساوي انتصاراً. لكن هذه المعادلة ...
يمكن القول إن العملية الجارية حالياً لتعديل الدستور في مصر (دستور 2014) هي أحد أهم مفترقات الطرق التي يواجهها نظام 30 يونيو/حزيران منذ نشأته، بل يمكن اعتبارها ثاني أهم محطاته ...
ساقتني ظروف غامضة إلى حضور إحدى حصص "التنمية البشرية"، حيث يلقي "المدرب" خطابه التحفيزي، قاصّاً على الجمهور تجربته الذاتية، أو تجربة شخصيات ريادية عالمية.
مالكوم، شاب صغير السن ببشرة سوداء وشعر أحمر أملس من جرّاء حرقه "بالرماد الحار"، وهو مكوّن اخترعه الشباب الزنجي؛ ليحوّل الشعر المجعّد الذي هو سمة للسود في أميركا إلى شعر ...