Tag: آراء
-

والدي يواجه عقوبة الإعدام.. هذه هي العدالة في السعودية!
يوماً بعد يوم، يصبح النظام القضائي في السعودية أبعدَ ما يكون عن أي مظهر من مظاهر سيادة القانون أو مراعاة للأصول القانونية. على الرغم من مزاعم الأمير محمد بن سلمان وركائز نظامه الحالي، لم تتراجع السعودية عن كونها تلك المؤسسة الدينية المتشددة. وبدلاً من ذلك، تتخلص المملكة من الأصوات المعتدلة التي قاومت التطرف في المراحل…
-

في عيد الحب.. ما المعنى الحقيقي للحب؟
ورود حمراء؟ شوكولاتة؟ هدايا؟ دعوة على العشاء؟ قبلة وحضن؟ هذا ما نحلم به جميعاً في عيد الحب. سيمتلئ العالم بمختلف ألوان وأنواع الورود، وستتعثر في الشارع بمختلف أشكال الهدايا، وستمرّ بمحبين وعاشقين متشابكة أيديهم يحتفلون بهذا اليوم في كل أنحاء العالم. ولكن، هل هذا هو المعنى الحقيقي للحب؟ هل يحتاج الحب لمناسبة للتعبير عنه؟ لماذا…
-

لماذا ما زالت الجماهير المصرية ممنوعة من حضور المباريات؟
في الوقت الذي تمتلئ فيه مدرجات ملاعب كرة القدم في سوريا بالجماهير، رغم ما تعانيه الدولة السورية من ويلات الحروب وسيطرة المسلحين على أجزاء كبيرة من الدولة، إلا أن ذلك لم يمنع الجمهور من حضور المباريات ومساندة فرقهم من مدرجات الملاعب. هذا الوضع ربما يشير إلى أن غياب الجماهير عن المدرجات المصرية لا يعد مشكلة…
-

الاستثمار الأجنبي والتعديلات الدستورية المصرية
من بين مجموعة المتطلبات الأساسية لمؤشر ضمان جاذبية الاستثمار، مؤشر المشاركة والمحاسبة، ومؤشر الاستقرار السياسي وغياب العنف، ومؤشر سيادة القانون. وفي عام 2010، ومع فعاليات انتخابات البرلمان المصري التي أسفرت عن حصول الحزب الوطنى الحاكم على نسبة 83% من المقاعد، بالإضافة إلى وجود نسبة 10% تخص المستقلين الموالين للحزب، لتتبقى نسبة 3% من المقاعد لبقية…
-

“أحمد والعفريت”.. قصة الرجل الذي ربّى المغاربة بقلمه
“اقرأ” كتاب مدرسي ترسّخ في أذهان تلاميذ مغرب فترة الخمسينيات إلى السبعينيات، كتاب طُبع في ذاكرة مغرب ما بعد الاستقلال وصار تراثاً مغربياً أصيلاً، كُتب له البقاء حياً مواكباً لعدة أجيال، صمدت أوراقه أمام موجة تأليف الكتب المدرسية. “سروال علي الثرثار ومحب الاختصار”، “زوزو يصطاد السمك”، “أحمد والعفريت”.. قصص من سلسلة كتب “اقرأ” وسمت ذاكرة…
-

ثورة بلا جماهيرلا يُعول عليها.. 8 سنوات و6 دروس من 25 يناير
«أكثر كلمة بطولية في كل اللغات هي كلمة «ثورة»- يوجين ديبس، سياسي أميركي. نتذكرها فتبدو كأنها صورة مشوَّشة تنتمي إلى ماضٍ بعيد، وأحياناً حلم حلو المذاق لم نضع له بداية أو نرسم له نهاية، ولكن الأمر ليس كما في الروايات. الرومانسية، فقد أفقنا على لم ما لم يكن سوى أضغاث أحلام مليئة بالآلام والذكريات المرعبة.…
-

الأبيض للتعذيب والأزرق للحرمان والأحمر للإعدام.. حينما يجعلك السجن تكره ألوانك المفضلة!
تتبدل الأشياء وتتغير بمرور الأزمان وفوات السنين والأيام، تجد أشياء ذات مدلول ومعنى تصبح بلا قيمة وأشياء كانت لا تعني وليس من المفترض أن تعني تصبح هي المعنى والمدلول، وأشياء أخرى ينقلب معناها من أقصى إلى أقصى. عاش يعشق من الألوان ثلاثة، ترسم ماضيه وحاضره ومستقبله، تخط بتباينها كل معاني حياته، تنسق بدقتها مشاعره وأفكاره…
-

اعترفت بهم كوسوفو وأنكرتهم القاهرة.. ما قصة المصريين الذين هربوا من الهكسوس وتوطنوا في البلقان؟
هناك موضوع سأتحدث عنه، وأعتقد أن أغلب القراء لم يسمعوا عنه من قبل. قضية هوية مصريي البلقان، من أحد المواضيع الشائكة والغريبة. لو كنت تقرأ في أحد الأيام عن الأكراد وقضيتهم التي يبحثون عن اعتراف دولي بشأنها منذ زمن طويل. أو كنت تشاهد الكلاسيكو ووجدت أن علم كتالونيا مرفوع، أو سمعت عن الأقليات، وحمدت الله…
-

إذا استمرت وحشية السيسي في مصر، فستكون العواقب وخيمة على أوروبا
سادت حالة من الفرح العارم الذي لا تخطئه العين في أعقاب تنحي حسني مبارك؛ كان ذلك في 11 من فبراير/شباط 2011، قبل 8 سنوات من اليوم. احتشد مصريون من جميع الأديان والأعمار والخلفيات بميدان التحرير، لإنهاء 30 عاماً من الاستبداد، تدفعهم إلى ذلك رغبة عارمة في الحرية. استقر بوجداننا أننا كشعب أعرق قوة في المنطقة،…
-

عندما احتفلت قريتي في اليمن بخدعة سقوط نظام مبارك
من منا لم يحتفل بتلك اللحظة التي أعلن فيها عن تنحي مبارك؟ لقد كانت علامة فارقة في حياة المصريين ومعهم العرب في أكثر من مدينة، وصحيح أننا بالغنا في الاحتفاء بلحظة اكتشفنا لاحقاً أنها لم تكن سوى مناورة جديدة للمؤسسة العسكرية للالتفاف على الثورة، لكن كان من الصعب اكتشاف هذه الخديعة يوم أعلن عنها. كنت…