إحياء مشروع “نوفوروسيا”.. لماذا تخوض روسيا معركة شرسة للسيطرة على مدن الساحل الأوكراني؟
يخوض الجيش الروسي معارك شرسة في مدن جنوب أوكرانيا الساحلية على بحر آزوف والبحر الأسود، منذ بدء اجتياح البلاد من […]
يخوض الجيش الروسي معارك شرسة في مدن جنوب أوكرانيا الساحلية على بحر آزوف والبحر الأسود، منذ بدء اجتياح البلاد من […]
لا أريد الإكثار من التنظير والتكهن حول تداعيات وآثار الغزو الروسي لأوكرانيا؛ دولة الجوار والتوأم التاريخي، بمجالها الترابي، وتنوعها الإثني،
السؤال الأبرز اليوم في الصراع الأوكراني هو: هل نحن أمام حرب عالمية ثالثة؟ مما لا شك فيه أن الإجابة على
مِثل العديد من الشخصيات التاريخيّة، يُنظر إلى القائد السوفييتي ميخائيل غورباتشوف بطرق مختلفة، فبينما يرى الروس أنّه دمّر الاتحاد السوفييتي
في عهد الاتحاد السوفييتي الذي تأسس في ديسمبر/كانون الأول 1922 وتفكك في ديسمبر/كانون الأول 1991، كان يُطلق على شعبه في
عندما نُقارن القدرات العسكرية الأوكرانيّة بالقدرات الروسيّة، من الواضح أن هناك فرقاً شاسعاً بين البلدين، ومن الاستحالة تقريباً أن تقاوم
في تهديد جديد لأوكرانيا، تعاني ثاني أكبر دولة في أوروبا من هجوم روسي، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحركاً
في الوقت الذي تهدد فيه القوات الروسية العاصمة الأوكرانية، وسط نزوح الآلاف للنجاة بحياتهم، أصبح مُهماً أكثر من أي وقت
على الرغم من أنّ الكثير من أفلام الحرب السوفييتية كانت بمثابة دعاية حكوميّة، فإن هناك العديد من الأفلام الأخرى التي
مع تصاعد الأزمة الروسية الأوكرانية، وقبل أيام على انطلاق هجوم روسيا على أوكرانيا، بدأ يتردد اسم مدينة لفيف (LVIV) باعتبارها