وعود وتلاعب وخيبة أمل.. هذا ما يعانيه طوارق ليبيا “معدومو الجنسية”
يمكننا اليوم تعريف معظم الأفراد والمجموعات البشرية من خلال جنسيات بلدانها ومواطنها وبشكل دقيق وأكثر سلاسة من أي زمن مضى، ولكن، يبقى حوالي عشرة ملايين إنسان تقوم الأمم المتحدة بتعريفهم ...








