من سربرنيتسا إلى غزة.. هل تغير شيء في ضمير العالم؟
أحياناً يبدو التاريخ وكأنه شاعر مجنون، يعيد كتابة مآسيه، لا ليحسّن المعنى، بل ليكرر ويعظم الألم. قبل ثلاثين عاماً، في […]
أحياناً يبدو التاريخ وكأنه شاعر مجنون، يعيد كتابة مآسيه، لا ليحسّن المعنى، بل ليكرر ويعظم الألم. قبل ثلاثين عاماً، في […]
حينما وُلد إدين دجيكو، تحديداً في عام 1986، كان الصبي الصغير على موعد مع أحداث درامية ومؤسفة ستُغير مسيرته للأبد:
أعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، الخميس 21 مارس/آذار 2024، أنه تقرر مع البوسنة والهرسك بدء مفاوضات للانضمام للاتحاد الأوروبي،
ينطلق في الظلام، يتأمل الدرج الخشبي، حشد من الناس ينتظر دوره مثله، يفكر فيهم ملياً ويسأل أترى ما حكايتهم، إنهم
“لا أدري، المهم أنه حاول، فقيمة الإنسان لا تقدَّر فقط بما فعله، بل أيضاً بما حاول أن يفعله”. بدأت الرواية
في عام 1995 داخل مدينة صغيرة تدعى سربرنيتسا في جمهورية البوسنة والهرسك قتل 8372 إنساناً، 8372 حلماً تم إطفاؤه في
تُحْيي البوسنة والهرسك، الثلاثاء 11 يوليو/تموز 2023، الذكرى 28 لمجزرة سربرنيتسا، ويستعد البوسنيون لدفن رفات 30 شخصاً من ذويهم، الذين
أعلن ميلارود دوديك، زعيم صرب البوسنة، أحد الكيانين السياسيين اللذين يشكلان اتحاد البوسنة والهرسك، الأحد 16 أبريل/نيسان 2023، أن المسؤولين
تصاعدت التوترات في البلقان خلال عام 2022، ووصلت ذروتها في شهر ديسمبر/كانون الأول 2022 على طول الحدود بين صربيا وكوسوفو،
رفض الاتحاد الأوروبي دائماً فتح الباب لانضمام البوسنة والهرسك إلى عضويته، لكن هذا الرفض اختفى فجأة وتم قبول البوسنة كمرشح،