كيف يمكننا أن نخفف من حدة الشمس لنتمكن من النجاة من التغيرات المناخية
قترحت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة زراعة الكربون أو وضع سماد على الأراضي الخالية يمكنه امتصاص ثاني أكسيد الكربون
قترحت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة زراعة الكربون أو وضع سماد على الأراضي الخالية يمكنه امتصاص ثاني أكسيد الكربون
بحسب الاستنتاجات التي خلصت إليها أكبر وأدق دراسة من نوعها، ازداد تكوُّن العواصف في المحيطات خلال العقود الثلاثة الماضية نتيجة الاحتباس الحراري.
بدايةً من مستنقعات العراق إلى أبعد القرى النائية وسط الأحراش في جنوب السودان، يتكرَّر نفس المطلب: نحتاج إلى مياه نظيفة
هو ما سيحمل تداعيات كبيرة على السلسلة الغذائية بأكملها. لن تتمكن الدببة والسناجب من الحصول على غذائها، وستتضور جوعاً، وستختفي تماماً الغزلان بالمثل.
بعض الغازات مثل ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة، المعروفة باسم المواد الحبيبية، يمكن أن تصل إلى عمق الجسم، مُهدِّدةً بالتسبب في ضرر دائم.
يشبه سلوك المياه في الغلاف الجوي هذا السلوك، وتُشكِّل أنهاراً في السماء؛ ولكن ما هي هذه الأنهار؟ هذا ما سنعرفه خلال تقريرنا
يعقد البنك الدولي، في أبريل/نيسان، اجتماعه الرابع رفيع المستوى حول تسعير الكربون. وهذا الحدث السنوي -الذي يحضره وزراء الحكومة ورؤساء
التشرُّد القسري يحرم ملايين الناس من الفرص الإنمائية. فالملايين يتركون منازلهم، ويفرّون أملاً في الحصول على حياة آمنة، وغذاء أفضل، وفرصة تعليم جيدة.
نحن نُدرِكُ أن التغيُّر المناخي يحدث الآن. ونعلم أيضاً أنه يحدث نتيجة زيادة انبعاثات الكربون الناجمة عن الأنشطة البشرية مثل
تبريد الأرض بما يكفي للتخلص من نصف الاحتباس الحراري، لن يزيد من شدة الأعاصير المدارية، أو يزيد مشكلة نقص المياه أو مشكلة درجات الحرارة أو الأمطار الشديدة