Tag: الحبيب بورقيبة
-

بين المنصف باي والحبيب بورقيبة.. بين الباي الوطنيّ والمستبدّ الجاحد
تصدير: “إنّني مستعد لقضاء بقيّة حياتي في قفص، ولا آكل سوى الخبز والزيتون، إذا أتاح ذلك للتونسي أن يلبس شاشيّته بعزّة وكرامة” –المنصف باي- فترة قاتمة تلك التي سبقت اعتلاء المنصف باي لعرش تونس في 19 يونيو 1942، فسلفه أحمد باي الثاني الذي طالت فترة حكمه أكثر من عقد كان خانعًا لسلطة المستعمر الفرنسيّ مجافيًا…
-

بعد فشل تجربة بورقيبة الاقتصادية.. لماذا يصرّ “قيس سعيد” على تكرارها في تونس؟
لتِبيان العطب القاتل للتعاضد طَرَح الحبيب بورقيبة مثالاً عميقَ المغزى، في مرويّة قديمة، عن تشارك ثلاثة رجال في شراء حمارٍ يكون مصدر رزقهم، على أن يقتسموا مسؤوليته، فيبيت ويطعم كلّ ليلة عند أحدهم، غير أنّ الأوّل تجنّب إطعام الحمار قصد توفير ثمن العلف لنفسه، معوِّلاً على أن تقع هذه النفقة على عاتق شريكيه، لكنّهما حملا…
-

واحدة كانت تعيِّن الحكومات والأخرى تتحكم في السياسة الخارجية.. “السيدة الأولى في تونس” منصب بصلاحيات أكبر من زوجة الرئيس
كما باقي دول العالم، يُطلق لقب السيدة الأولى في تونس على زوجة الرئيس، لكن في قصر قرطاج يبقى الأمر ربما مختلفاً، فالسيدة الأولى لا تكون بعيدة عن حكم زوجها، بل كل واحدة منهن تركت بصمتها في الحكم. وعرفت تونس سبع سيدات أُول وهُن زوجات لخمسة رؤساء، زوجتين لبورقيبة، وزوجتين لبن علي، وزوجة للمبزع، وزوجة للمرزوقي،…
-

“مواطنون ضد الانقلاب” تعلّق اعتصامها مؤقتاً وسط العاصمة التونسية.. المتظاهرون تعرضوا لقمع وتهديد أمني
أعلنت مبادرة “مواطنون ضد الانقلاب” التونسية المعارضة، السبت 18 ديسمبر/كانون الأول 2021، تعليق اعتصامها بعد يوم من بدايته وسط العاصمة، وذلك في أعقاب تعرُّض بعض المتظاهرين المعارضين لاعتداء وتضييق أمني. كان عشرات المعارضين بدأوا، الجمعة، اعتصاماً مفتوحاً دعت له المبادرة؛ للمطالبة بإنهاء “الانقلاب على الدستور”، بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ11 لاندلاع الثورة التونسية (17 ديسمبر/كانون…
-

وقفة احتجاجية حاشدة وسط العاصمة التونسية.. المتظاهرون طالبوا بتنحي قيس سعيّد وإنهاء “الانقلاب”
في ظل وجود مكثف للشرطة، نظم مئات المتظاهرين التونسيين، الأحد 26 سبتمبر/أيلول 2021، وقفة احتجاجية مناهضة للتدابير الاستثنائية التي اتخذها الرّئيس قيس سعيّد، دعوا فيها لإنهاء العمل بتلك التّدابير، وعبّروا عن رفضهم لما اعتبروه “انقلاباً” على الدستور، ومطالبين الرئيس بالتنحي عن منصبه. حيث تجمع أكثر من ألفي مُحتج، وبينهم سياسيون وحقوقيون، أمام المسرح البلدي بشارع…
-

الرئيس التونسي يقوم بجولة خاطفة ومفاجئة بالعاصمة.. حذّر من “التوظيف السياسي لملف الهجرة غير الشرعية”
وسط حضور أمني مكثف، أجرى الرئيس التونسي، قيس سعيّد، ظهر الأحد 1 أغسطس/آب 2021، جولة مفاجئة في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، برفقة مديرة الدّيوان الرئاسي، نادية عكاشة، وذلك للمرة الثانية منذ قراراته الأخيرة التي فجّرت جدلاً وانقساماً واسعاً داخل وخارج البلاد. فيما لم يدل سعيّد بأي تصريح صحفي خلال جولته، التي تأتي بعد أسبوع…
-

انقلاب تونس 87: عندما استند بن علي على قانون وشهادة طبية لإزاحة بورقيبة
الأحداث السياسية في تونس مشتعلة، فمن ناحية؛ إذ أعلن الرئيس قيس سعيد عن إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي وتوليه السلطة التنفيذية، كما جمد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن كل أعضائه، على أن يتولى النيابة العمومية بنفسه، بالاعتماد على المادة الـ80 من القانون. هذا الإعلان أدانه رئيس البرلمان التونسي، وزعيم حركة “النهضة” راشد الغنوشي، وحتى الرئيس…
-

عذَّبوهم وتسببوا في قتل العشرات منهم طيلة 60 عاماً، والآن يمنعونهم من أخذ “حقوقهم”.. هكذا يُعرقل رموز النظام السابق بتونس محاسبة «الديكتاتورية»
يُعتبر رشيد الشماخي أحد ضحايا الديكتاتورية. وقبل موته، توسل الشماخي لجلاديه قائلاً: “ارحموني”. ومن ثم، سقط الشاب أمام بقية السجناء مغشيّاً عليه والدماء تغطي جسده العاري، ليسارع أعوان الأمن إلى لفّ الشاب، الذي كان يُحتضر، في غطاء وحملوه إلى المستشفى، قبل أن يلقى حتفه. وقد تُوفي الشماخي على يد أعوان الحرس الوطني بمدينة نابل، في…
-
تونس تحاكم ماضيها في جلساتٍ علنيَّة.. إسلاميّون ويساريّون يروون قصص انتهاك الكرامة في سجون “بن علي” و”بورقيبة”
بعد مرور ما يقارب 6 سنوات على الثورة التونسية التي أطاحت بحكم بن علي يقف سامي براهم، أحد ضحايا التعذيب في السجون التونسية أمام عدسات الكاميرا، وبحضور إعلاميين أجانب وسياسيين من مختلف انتماءاتهم الأيديولوجية يساراً ويميناً ليروي في جلسات استماع علنية ومباشرة، شهادته عن صنوف الانتهاكات الجسدية والتعذيب والإذلال المعنوي التي تعرض لها في سجون…
-
تمثال بورقيبة الذي أزعج بن علي يعود لقلب العاصمة التونسية بعد 28 عاماً على إزالته
في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1987 أعطى بن علي أوامره بإزالة تمثال الحبيب بورقيبة المنتصب في قلب الشارع الرئيسي للعاصمة التونسية ووضع ساعة عملاقة مكانه أُطلق عليها اسم “ساعة 7 نوفمبر” كدلالة رمزية لتاريخ توليه مقاليد الحكم. وبعد نحو 28 عاماً من نفيه خارج العاصمة يعود تمثال بورقيبة لمكانه الطبيعي في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ60 للاستقلال…