The National Interest: سياسة ترمب ضد إيران ستوحد الشيعة ضد مصالح أميركا.. ولكن، هناك حل واحد لتجنُّب السيناريو الأسوأ
اعتبرت مجلة The National Interest الأميركية أن سياسة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في الشرق الأوسط ستدفع كل الفصائل الشيعية إلى […]
اعتبرت مجلة The National Interest الأميركية أن سياسة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في الشرق الأوسط ستدفع كل الفصائل الشيعية إلى […]
أغلقت الحكومة الموريتانية، ممثلة لبعثة تابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي “مجمع الإمام علي” الشيعي بالعاصمة نواكشوط، الممول من الحكومة الإيرانية
لايزال العراق حبيس ذكريات فرقة الموت المتشحة بالسواد وهي تجوب أحياء بغداد قبل عقدٍ مضى، تُطهِّره من السُنّة في وقتٍ
تعهدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإيقاف دعم إيران للمليشيات القوية في الشرق الأوسط. لكن تمرداً محدوداً في البحرين يُمثَّل
يبدو أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي يُحسب له “النصر” على تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، دفع ثمن فشله في
فضَّل مؤنس فوزي البقاءَ في أحد مقاهي العاصمة العراقية بغداد، دون بذل جهدِ التوجه للمشاركة في الانتخابات التشريعية، التي تشهدها
بعد أن تحمَّلوا وطأة حرب دامت 3 سنوات ونصف السنة ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش)، تسود مخاوف كبيرة بين سنّة
الرجل الأكثر شعبية بالعراق، ليس بالضرورة هو من سيحكم البلاد، بعد الانتخابات التشريعية القادمة. فرغم حديث استطلاعات للرأي من تصاعد
بعد 15 عاماً في السلطة، أصبح شيعة العراق، الذين كانوا يوماً صفاً واحداً في معركتهم ضد قمع صدام حسين على
منذ اندلاع الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، يبقى الحديث عن السلطات المطلقة للمرشد الأعلى من المحرمات، إلا أن هذه