صراعات البيت الشيعي، وتفكك السُنّة، ومناورات الأكراد.. العراق على أبواب انتخابات مفصلية
وسط تصاعد التوترات الإقليمية، وتلقّي محور المقاومة الذي تقوده إيران ضربات متتالية، بالتوازي مع انقسامات داخلية غير مسبوقة في البيت […]
وسط تصاعد التوترات الإقليمية، وتلقّي محور المقاومة الذي تقوده إيران ضربات متتالية، بالتوازي مع انقسامات داخلية غير مسبوقة في البيت […]
الحديث عن الانتخابات في العراق أصبح موضوعاً متعباً، حيث تفوقت قناعة عدم المشاركة على الاستجابة لدعوات المشاركة. ومع ذلك، يتعين
تمسّك واستئساد يزيد التضاد بين قطبي السياسة العراقية، فكل منهما يدور في فلكِ ما يرغب دون تقارب مع ما يطرحه
سيتساءل كثير منكم من هو توماس أوستن الذي أذكره في عنوان مقالتي: هل هو توماس أوستن لاعب الكريكت النيوزيلندي الشهير
لو بحثنا عن المعنى الحقيقي للديمقراطية بالمصطلح الشمولي لوجدنا أنها تعني اشتراك جميع أطياف الشعب بالحكم، من خلال انتخاب من
جرت الانتخابات في العاشر من أكتوبر من العام الماضي في ظل وجود أزمات وتحديات جسيمة أنهكت الشعب وكادت أن تعصف
كشف مصدر “عربي بوست” أن الإطار التنسيقي الشيعي في العراق عقد اجتماعاً يوم الجمعة، 25 مارس/آذار، قرر من خلاله مقاطعة
جاءت مصادقة المحكمة العليا ببغداد على نتائج الانتخابات العراقية التشريعية، ورفضها طلب إلغائها المقدم من القوى الموالية لإيران، ليمثل محطة
يبدو أن أزمة لبنان مع المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج العربي معلّقة على حلّ مفقود، والأخبار التي تتوالى حولها
احتج المئات من أنصار كتل سياسية شيعية في 5 محافظات عراقية، الأحد 17 أكتوبر/تشرين الأول 2021، رفضاً لنتائج انتخابات برلمانية