Tag: تجارب_تاريخ
-

ظهر أولًا في سويسرا في القرن 17 وكان يشخَّص على أنه مرض نفسي.. هكذا تغير مفهوم النوستالجيا قبل أن يصبح تعبيرًا عن مشاعر الحنين إلى الماضي
بالعودة إلى القرن 17 إلى حدود القرن 19، سنجد أن الناس كانوا لديهم وجهة نظر مختلفة تمامًا بشأن مشاعر الحنين إلى الماضي، والتي تسمى “نوستالجيا”. في الواقع، طوال تلك القرون الماضية، كانت النوستالجيا، والمشاعر التي تصاحبها، تعتبر مرضًا خطيرًا، وكان يتم التعامل معه بشكل دقيق، خصوصًا بين الجنود، الذين كانوا أول من تظهر عليهم أعراض…
-

بشهادة المؤرخين الأقباط.. لهذا كان دخول عمرو بن العاص مصر فتحاً إسلامياً وليس غزواً عربياً
في كتابه “سير الآباء البطاركة”، يصف الأسقف المؤرخ ساويرس بن المقفع فرحة الأقباط بحكم عمرو بن العاص بقوله: “كانت الشعوب فرحين مثل العجول الصغار إذا حل رباطهم وأُطلقوا على ألبان أمهاتهم”. والأنبا بنيامين الذي اختفى ثلاثة عشر عاماً بسبب الاضطهاد الذي لاقاه في عصر هيرقل الفارسي، قال حين رجع الإسكندرية بعد دخول عمرو بن العاص:…
-

أُلقي في السجن ونجا من الإعدام بأعجوبة.. قصة الكواكبيّ الذي عرّى استبداد السلاطين
تمهيد هل فكر الكواكبي فعلاً كان مقتصراً على مناهضة الاستبداد من حيث تعرية آثاره وعلله على الأمة والإنسان؟ وهل ارتكاز فكره على مركزية داء الاستبداد لم تكن بنفس الحدّة تجاه الأمة وحظها في التخلف عن الأمم الأخرى الرائدة؟ ألم يكن الكواكبي- رحمه الله- متوازناً في نظرته إلى مكامن الخلل في نهضة الأمة ورقيها، بين الاستبداد…
-

فتحها الصحابي عقبة بن نافع وتصدّت للغزاة البرتغاليين.. عن “آسْفي” مدينتي التاريخية المهمّشة
الحب ليس محصوراً دائماً بين كائنين بيولوجيين، بل هناك أيضاً حب للأمكنة والمدائن. فكل من يزور مدينة آسفي المغربية، يَعز عليه فراقها، وكثير ممن عرفها تعلّق بها. إنها المدينة الباذخة في الفرح والقَرح، تُعطي وتجزل في العطاء، ولا تنتظر مقابلاً لذلك. هي المدينة الضاربة في القِدم، أُنشِئَت بربوة عالية على وادي الشعبة، منبع الطين والخزف…
-

-

سرديات المهمشين.. من سيحكي حكايتنا؟
عن السردية والدولة: لكل منا قصة تمثل رؤيته عن أحداث قد مرت، تمثل السردية هنا محاولة الربط بين هذه الأحداث لإكسابها معنى، وللفرد سردية كما للمجموعة والدولة. تتصاعد سردية الدولة المتسمة بقدر عالٍ من التماسك محاولةً نفي مشروعية باقي السرديات، تستند سردية الدولة للقوة، القوة الصلبة ويدعمها المال والإعلام، رأينا في مسلسل الاختيار سردية الدولة…
-

«عام 2000 لن يكون به صومالي جائع»! فما الذي قلب حال الصومال وشرّد أهله؟
“لا أحد يعود من الحرب كما كان” مقولة شهيرة ظلت راسخة في أفواه المقهورين بعد كل حرب عبثية كنا نستطيع الابتعاد عنها، وكذلك المدن لا تبتسم كعادتها ولا يلتئم جرح الأوطان بعد الحرب، إنه أسوأ ما عرفته البشرية، يدمّر الشعوب ويشوّه التاريخ والحضارة، ولا ينجز سوى دموع الأمهات وانتشار الفقر والدماء، وتغيير الملامح والهوية والوعي.…